الشدّة والصلابة في الدين ، أو القدم في المجد والكرم ( المجلسي : 99 / 204 ) .
قعص : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « اللهمّ اقعَصِ الزبير شرّ قتلة » : 32 / 130 . القَعْص : أن يُضْربَ الإنسان فيَموتَ مكانَه . يقال : قَعَصْتُه وأقْعَصْتُه : إذا قَتَلْتَه قَتْلًا سريعاً ( النهاية ) .
* ومنه عن أسيد في أمير المؤمنين عليه السلام :
هذا ابن فاطمة الذي أفناكمُ * ذبحاً وقتلةَ قَعْصةٍ لم يذْبحِ
: 19 / 282 . يقال : ضَرَبه فأقْعَصَه ؛ أي قَتَله مكانه . والقَعْص : الموت الوَحِيّ [ أي السريع ] ( المجلسي : 19 / 282 ) .
* وعن الصادق عليه السلام في دعاء الاستخارة : « وتَقْعَص أيّامه سروراً » : 88 / 247 . في كثير من النسخ بالصاد المهملة ، ولعلّه مبالغة في السرور ، وهذا شائع في عرف العرب والعجم ، يقال لمن أصابه سرور عظيم : مات سروراً ، أو يكون المراد به الانقضاء ؛ أي تنقضي بالسرور ، والتعبير به ؛ لأنّ أيّام السرور سريعة الانقضاء ؛ فإنّ القَعْص : الموت سريعاً ( المجلسي :
88 / 249 ) .
قعض : عن الصادق عليه السلام في دعاء الاستخارة : « وتَقْعَض أيّامه سروراً » : 88 / 247 . قال الكفعمي : تَقْعَض : أي تردّ وتعطف ، وقَعَضْت العودَ : عَطَفْته ، و « تقعص » بالصاد تصحيف ، انتهى . أقول : أمّا القَعْض بالمعنى الذي ذكره فقد ذكره الجوهري ، ولم يُورِد الفيروزآبادي هذا البناء أصلًا ، وهو غريب ، وفي كثير من النسخ بالصاد المهملة ( المجلسي : 88 / 249 ) . وقد مرّ في « قعص » .
قعط : في الحديث : « إ نّه [ صلى الله عليه وآله ] أمر بالتلحِّي ، ونَهَى عن الاقْتِعاط » : 80 / 194 . هو أن يَعْتَمَّ بالعِمامة ولا يَجْعل منها شيئاً تحت ذَقَنه . ويقال للعمامة : المِقْعَطَة . وقال الزمخشري :
المِقْعَطة والمِقْعَطُ : ما تُعَصِّب به رأسَك ( النهاية ) .
قعقع : عن معاوية : « إنّي لابنُ حربٍ ما يُقَعْقَعُ لي بالشِّنان » : 32 / 453 . قال الميدانيّ :
القَعْقَعة : تحريك الشيء اليابس الصلب مع صوت مثل السلاح وغيره . والشِّنان : جمع شَنّ ؛ وهي القربة اليابسة ، وهم يحرّكونها إذا أرادوا حثّ الإبل على السير لتفزع فتسرع . . .