* وعن إبراهيم بن أبي البلاد في صِفة النبيذ : « دخلت على أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام . . .
قال : وما نبيذهم ؟ قلت : يؤخذ التمر فيُنقّى ويُلْقى عليه القَعْوة ، قال : وما القَعْوة ؟ قلت : الداذي ، قال : وما الداذي ؟ قلت : حبٌّ يؤتى به من البصرة فيُلقى في هذا النبيذ » : 50 / 101 .
باب القاف مع الفاء
قفر : عن الصادق عليه السلام : « ما أقْفَر بيتٌ فيه خَلّ » : 63 / 302 . أي ما خَلا من الإدام ، ولا عَدِمَ أهلُه الادْم . والقَفار : الطعام بلا ادْم . وأقْفَرَ الرجلُ : إذا أكل الخُبْزَ وحْدَه ، من القَفْر والقَفار ؛ وهي الأرض الخالية التي لا ماء بها ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الزهد : « أفلا رغيفٌ قَفارُ الليلِ إفْطارٌ مقدَّمٌ ؟ » : 40 / 347 .
القَفار - بالفتح - : ما لا إدام معه من الخبز ، وأضيف إلى الليل وهو صفة للرغيف ، و « إفْطار » و « مقدّم » أيضاً صفتان له . وفي بعض النسخ « لليلِ إفطارِ مُعدِم » فالظرف صفة أخرى لرغيف ، و « ليل » مضاف إلى الإفطار المضاف إلى المُعدِم ؛ أي الفقير ( المجلسي :
40 / 353 ) .
* وعن الصادق عليه السلام في الدعاء : « الذي لا تستُرُ منه القُفُور » : 94 / 144 . القَفْرُ والقَفْرَةُ :
الخلاء من الأرض ، كالمِقفارِ ، وجمعه قِفارٌ وقُفُورٌ . وأقْفَرَ المكانُ : خلا ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « يا أهْلَ الديار الموحِشة ، والمَحالِّ المُقْفِرَة » : 79 / 179 . من أقْفَرَ المكانُ : إذا لم يكن به ساكن ولا نابت ( صبحي الصالح ) .
قفز : عن الصادق عليه السلام في المُحرِم : « أنّه نَهَى . . . أن يلبسَ . . . قُفَّازاً » : 96 / 138 . هو - بالضمّ والتشديد - : شيء يَلْبَسه نساء العرب في أيديهنَّ يُغَطِّي الأصابعَ والكَفّ والساعِد من البرد ، ويكون فيه قُطْنٌ مَحْشُوٌّ . وقيل : هو ضَرْب من الحُليّ تَتَّخذه المرأة ليَدَيْها ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في الأسواق : « بين مُطَفِّفٍ في قَفِيز ، أو طايش في ميزان » : 100 / 97 .
القَفِيز : مِكْيالٌ يَتَواضَع الناسُ عليه ، وهو عند أهل العِراق ثمانية مَكاكِيك « 1 » ، والجمع : أقْفِزَة
هامش
( 1 ) المكوك يسع صاعاً ونصف ، والصاع : أربعة أمداد ( راجع تاج العروس ) .