السرّ في كون ثياب النار مقطّعات كونها أشدّ ؛ لاشتمالها على البدن ، والعذاب بها أشدّ ( مجمع البحرين ) .
* وعنه عليه السلام في أهل النار : « قد الْبسوا المُقَطَّعات من القَطِران » : 65 / 172 .
* وعنه عليه السلام : « ولا تَقْطَعَنَّ لأحد من حاشيتك قَطِيعة » : 33 / 610 . أقْطَعْتُهُ قَطِيعَةً : أي طائفةً من أرض الخراج ( الصحاح ) .
* وعنه عليه السلام : « فِتَن كقِطْع الليل المُظْلم لا تقوم لها قائمة » : 41 / 331 . قِطْعُ الليل : طائفة منه ، وقِطْعة . وجَمْع القِطْعة : قِطَع . أراد فِتْنة مُظْلِمة سوداء ، تعظيماً لِشأنها ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « أعظم الخطايا اقْتِطاع مال امرىً مسلم بغير حقّ » : 75 / 55 . وهو افْتِعال من القَطْع ؛ أي يأخذه لنفسه تملّكاً ( النهاية ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لا تصلح المسألة إلّافي ثلاث : في دم مُقْطَع . . . » : 93 / 152 . الدم المُقْطَع : ما لا يوجد لديتها وفاء ، مأخوذ من قولهم للغريب : مُقْطَع ؛ إذا اقطِع عن أهله ( الهامش :
93 / 152 ) .
* وفي خبر الضبّ : « فإذا هو ينطق بلسانٍ فصيح ذَرِب غير قَطِع » : 43 / 70 . قَطِعَ - كَفرِح وكرُم - قَطاعةً : لم يقدر على الكلام ، ولسانُه : ذهبت سَلَاطته « 1 » ( القاموس المحيط ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « ولا تَقْطَع بي عن محمّد وآل محمّد فيالدنيا والآخرة » : 88 / 61 .
في القاموس : قُطِعَ بزيدٍ - كعُنِي - فهو مَقْطوعٌ به : عَجَزَ عن سفَره بأيِّ سببٍ كان ، أو حِيل بينَه وبين ما يُؤَمِّلُهُ ( المجلسي : 88 / 62 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ما أقبح القَطيعة بعد الصلة » : 74 / 210 . القَطيعة : الهجْران والصَدُّ ، وهي فَعِيلة من القَطْع ، ويُريد به تَرْكَ البِرِّ والإحسان إلى الأهل والأقارب ، وهي ضدّ صلة الرحم ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في عبّاس بن مرْداس لمّا أنشد أبياته : « اقْطَعوا لسانه عنّي » :
44 / 190 . أي اعْطوه وأرْضوه حتّى يَسْكُت ، فكَنَى باللسان عن الكلام ( النهاية ) .
هامش
( 1 ) أي طلاقته .