قضم : عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « قَضِم الدنيا قَضْماً ، ولم يُعِرها طرفاً » :
16 / 285 . القَضْم : الأكل بأطراف الأسنان ، كأ نّه لم يتناول إلّاعلى أطراف أسنانه ، ولم يملأ منها فمه ( صبحي الصالح ) .
* وعنه عليه السلام في كتابه إلى ابن حنيف : « فانظر إلى ما تَقْضِمه من هذا المَقْضَم » : 40 / 340 .
المَقْضَم - كمَقْعَد - : المأكل ( صبحي الصالح ) .
* وعن طلحة في أحد لعليّ عليه السلام : « قد علِمْتُ يا قُضَم أنّه لا يجسر عليّ أحد غيرك » :
20 / 50 . أي الذي يَقْضِم الناس فيُهلِكهم ( النهاية ) .
* ومنه الخبر : « فكان الصبيان يرجعون باكين إلى آبائهم ويقولون : قَضَمَنا عليّ ، قَضَمَنا عليّ ، فسُمِّي لذلك : القُضَم » : 20 / 52 .
* وفي ذات السلاسل : « أمر أصحابه أن يُحسِنوا إلى دوابّهم ويُقضِموا ويسرجوا » :
21 / 72 . أقضم القوم : امتاروا شيئاً قليلًا في القحط ( تاج العروس ) .
قضا : في صلح الحديبيَة : « هذا ما قاضى عليه محمّد » : 20 / 333 . هو فاعَل من القَضاء :
الفَصْل والحُكم ؛ لأنّه كان بينه وبين أهل مكّة ، وأصل القَضاء : القَطْع والفَصْل : يقال : قَضَى يَقْضِي قَضاءً فهو قاضٍ : إذا حكم وفَصَل . وقضاءُ الشيء إحْكامه وإمْضاؤه والفراغ منه ، فيكون بمعنى الخَلْق ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أفِرّ من قَضاء اللَّه إلى قَدَر اللَّه » : 5 / 97 . قال الشيخ المفيد رحمه الله في شرح هذا الكلام : القضاء على أربعة أضراب : أحدها الخلق ، والثاني الأمر ، والثالث الإعلام ، والرابع القضاء بالحكم ؛ فأمّا شاهد الأوّل فقوله تعالى :
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ
* ، وأمّا الثاني فقوله تعالى :
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
* ، وأمّا الثالث فقوله تعالى :
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ
* ، وأمّا الرابع فقوله تعالى :
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ
* يعني يفصل بالحكم بالحقّ بين الخلق ، وقوله تعالى :
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ
* . وقد قيل : إنّ للقضاء معنى خامساً وهو الفراغ من الأمر ، واستُشهد على ذلك بقول يوسف عليه السلام :
قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ
* يعني فُرِغ منه ، وهذا يرجع إلى معنى الخلق ( المجلسي : 5 / 98 ) . راجع تمام كلامه في شرح الحديث .
* وعنه عليه السلام : « ما علوتم تلعة ، ولا هبطتم بطن وادٍ إلّابقضاء من اللَّه وقدر » : 5 / 13 .