باب القاف مع الطاء
قطب : في الخبر : « قال المَلَك لمَلَك الموت : ما لي أراك قاطِباً ؟ » : 11 / 278 . قَطَب يَقْطِب قُطوباً : قَبض ما بين عينيه كما يفعله العَبوس ، ويُخَفَّف ويُثقّل ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ جبرئيل جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وهو قاطب » : 8 / 280 .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في أهل الجنّة : « ويفكهون ولا يَقْطِبون أبداً » : 8 / 220 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في غاصبي الخلافة : « إنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القُطْب من الرَّحَى » : 29 / 497 . هي الحديدة المركّبة في وسط حجَر الرَّحَى السُّفْلى التي تَدُور حَوْلَها العُلْيا ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « ألم اخَلِّصهم من . . . مماحكة القماقمة الذين كانوا . . . قُطْب الأقدام » :
29 / 559 . لعلّه [ الإقدام ] بكسر الهمزة ؛ أي كانوا كالقُطْب للإقدام على الحروب ، أو بالفتح ؛ أي بهم كانت الأقدام تستقرّ في الحروب ، أو كانت أقدامهم بمنزلة القطب لرحى الحرب ، والقُطب أيضاً : سَيِّدُ القَوْم ومِلاك الشيء ومَداره ( المجلسي : 29 / 570 ) .
* وفي زيارة عاشوراء : « ولعن اللَّه بني اميّة قاطِبة » : 98 / 293 . أي جميعهم ، هكذا يقال نكرة منصوبة غير مضافة ، ونصبها على المصدر أو الحال ( النهاية ) .
قطر : في أمير المؤمنين عليه السلام : « لبس كساءً قِطْرِيّاً » : 43 / 140 . قال الجزري : هو ضَرْب من البرود فيه حُمْرة ، ولها أعْلام فيها بعض الخشونة . وقيل : هي حُلَلٌ جِياد تُحْمَل من قِبَل البَحْرين . وقال الأزهري : في أعْراض البَحْرين قرية يقال لها : قَطَر ، وأحْسَب الثياب القَطْريّة نُسِبَت إليها ، فكسروا القاف للنسبة وخفّفوا ( المجلسي : 43 / 141 ) .
* ومنه في عليٍّ عليه السلام يوم خيبر : « وهو أرْمد قد عصب عينيه بشقّة بُردٍ قِطْرِيّ » : 39 / 10 .
* وعنه عليه السلام في عمرو بن عبد ودّ :
وعَفَفت عن أثوابِه لو أنّني * كنتُ المُقطَّر بَزَّني أثوابي
: 41 / 73 . يقال : طَعَنه فَقَطّره : إذا ألْقاه على أحد قُطْرَيه ، وهما جانباه ( النهاية ) .