العسكر ؛ لأنّهم وإن لم يشهَدوا الغنيمة رِدْءٌ للسرايا ، وظَهْرٌ يرجعون إليهم ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « إنَّ أهل الإسلام تَتَكافأ دماؤهم ، ويُجِير أقْصاهم على أدْناهم » : 18 / 137 .
* وفي فتح مكّة : « مرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يسير على ناقَتِه القَصْواء » : 21 / 108 . هو لَقَب ناقة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . والقَصْواء : الناقة التي قُطِع طَرَف اذُنها ، وكلُّ ما قُطِع من الاذُنِ فهو جَدْع ، فإذا بَلَغ الرُّبع فهو قَصْع ، فإذا جاوَزَه فهو عَضْب ، فإذا اسْتؤصِلَت فهو صَلْم . يقال : قَصَوْتُه قَصْواً فهو مَقْصُوٌّ ، والناقة قَصْواء . ولا يقال : بَعِير أقْصى ، ولم تكن ناقة النبيّ صلى الله عليه وآله قَصْواء ، وإنّما كان هذا لَقباً لها . وقيل : كانت مَقطوعة الاذُنِ ( النهاية ) .
باب القاف مع الضاد
قضب : في خبر ابن زياد ورأس الحسين عليه السلام : « فوضع الرأس بين يديه . . . وبيده قَضِيْب يضرب به ثناياه » : 45 / 116 . أراد بالقَضِيب : السيفَ اللَّطيف الدقيق . وقيل : أراد العُود ( النهاية ) .
* ومن سيوفه صلى الله عليه وآله : « القَضِيب وذوالفقار » : 16 / 125 . القَضِيب : السيف اللطيف في قول الأصمعي تشبيهاً بالقَضِيب من الشجر . وقيل : بل القَضِيب من القَضْب بمعنى المَقْضُوب ، لا يُسمّى قَضِيباً إلّابعد القطع ( المجلسي : 16 / 128 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لغاصبي فدك : « لحصدت رؤوسكم عن أجسادكم . . . بقَواضِب من حديد » : 29 / 140 . سيْفٌ قاضِبٌ وقَضِيبٌ ؛ أي قَطّاع ، والجَمْعُ قَواضِبُ وقُضُب ( الصحاح ) .
قضض : في صفّين : « أقبل معاوية في جميع الفيلق بقَضِّه وقَضِيضه » : 32 / 434 . القَضُّ :
الحَصى الكِبارُ ، والقَضِيض : الحَصَى الصغار ؛ أي جاء بالكبير والصغير ( النهاية ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « فَينْقضّ الحسين عليه السلام في النار . . . فيُخرِج المختارَ » : 45 / 345 .
انْقَضَّ الطائر : هوى في طيرانه ( الصحاح ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّه سيَنْقَضّ كوكب من السماء » : 35 / 272 .
قضقض : في الخبر : « أقبل أسد يهوي من البَرّ ، فتَقضْقَضْنا من حوله » : 41 / 231 .
التَّقَضْقُض : التفرّق ( المجلسي : 41 / 231 ) .