* ومنه الدعاء : « واقْصُصْ بنا أثَرَه » : 83 / 68 . أي اجْعلنا نتبعه في جميع أقْواله وأفْعاله ( المجلسي : 83 / 70 ) .
* ومنه عن المنصور لأبي عبد اللَّه عليه السلام : « فأنت حَرِيٌّ بأن تَقْتَصَّ آثارهما » : 10 / 217 . أي آثار جدّك وأبيك .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في صفة جبرئيل : « له ثمانون ذؤابة ، وقُصَّتُه جَعْدة » : 9 / 338 .
القُصّة - بالضمّ - : شَعَر الناصية ( الصحاح ) . والقُصَّة : كلّ خَصْلة من الشعر ( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في الوضوء : « ما دارت السبّابة الوسطى والإبهام من قَصاص الشعر إلى الذقن » : 77 / 277 . هو - بالفتح والكسر - مُنْتَهى شَعر الرأس حيث يؤخذ بالمِقَصِّ . وقيل :
هو مُنْتَهى مَنْبِته من مُقَدَّمه ( النهاية ) .
* وفي الخبر : « أنّه [ صلى الله عليه وآله ] نهى عن تقصيص القبور ؛ وهو التجصيص . وذلك أنّ الجِصّ يقال له : القَصَّة ، يقال : منه قَصَصت القبور والبيوت ، إذا جَصَّصتها » : 79 / 37 .
* ومنه في الخبر : « كانت سريّة أبي عبيدة بن الجرّاح إلى ذي القَصَّة » : 20 / 374 . هي - بالفتح - : موضع قريب من المدينة كأنَّ به جِصّاً ( النهاية ) .
* وفي الدعاء : « خطيئة تريد أن . . . تَقْتَصَّها منّي » : 88 / 2 . اقتصّ منه : أخذ منه القِصاص ؛ وهو القَوَد ؛ وهو القتل بالقتل أو الجرح بالجرح ( تاج العروس ) . والكلام هنا مجازيّ ؛ أي تعاقبني على الخطيئة .
قصع : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأهل الطائف : « لأبْعَثنّ عليكم رجلًا . . . يَقْصَعُكم بالسيف » :
21 / 180 . القَصْع : شدّة المضغ . وقَصَع الغلامَ : ضربه بِبُسط كفّه على رأسه ( المجلسي : 21 / 180 ) .
* وعن نهج البلاغة : « قال أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة القاصعة . . . » : 13 / 141 . مِن قَصَع فلانٌ فلاناً ؛ أي حَقَّره ؛ لأنّه عليه السلام حقّر فيها حال المتكبّرين ( صبحي الصالح ) .
قصف : عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة النار : « لها كَلَب ولَجَب ، وقَصِيفُ رَعْد » :
75 / 66 . أي صَوْتٌ هائل يُشْبِه صَوت الرَّعْد ( النهاية ) . والكَلَب : الشدّة ، واللَّجَب : الجلبة والصياح ( تاج العروس ) .
* وعنه عليه السلام في الفتن : « كم يخرق الكوفةَ من قاصِف » : 41 / 356 . القاصف : الريح القويّة
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 258
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٥٨