القَسِّيِّ : القَزِّيُّ - بالزاي - منسوب إلى القَزِّ ؛ وهو ضرب من الإبْرَيْسَم ، فابْدل من الزاي سِيناً .
وقيل : منسوب إلى القَسّ ؛ وهو الصقيع ؛ لبَياضه ( النهاية ) .
* وعن المفضّل في أبي عبد اللَّه عليه السلام : « ثمّ اندفع فيه بالسريانيّة ، فما رأينا واللَّه قَسّاً ولا جاثَلِيقاً أفْصح لهجة منه » : 13 / 393 . القَسّ - كفَلْس - : رئيس من رؤساء النصارى في الدين والعلم ، والسريانيّة لغتهم ، وكذلك الجاثَلِيق ( مجمع البحرين ) .
قسط : عن الرضا عليه السلام : « إنّما شفاء العين . . . : البُخور بالقُسْط » : 89 / 260 . القُسْط : ضَرْب من الطِّيْب . وقيل : هو العُود . والقُسْط : عَقَّار معروف في الأدْوية ، طَيِّب الريح ، تُبَخَّر به النُّفَساء والأطفال ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « النظر إلى الإمام المُقْسِط عبادة » : 38 / 196 . المُقْسِط : العادل .
يقال : أقْسَط يُقْسِط فهو مُقْسِط : إذا عَدَل . وقَسَط يَقْسِط فهو قاسِط : إذا جار . فكأنّ الهمزة في « أقْسَط » للسلب ، كما يقال : شكا إليه فأشكاه ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « امِرْتُ بِقتال الناكِثين والقاسِطين والمارِقين » : 32 / 293 .
القاسطين : أهلُ صفِّين ؛ لأنّهم جارُوا في حُكْمهم وبَغَوا عليه . والناكثين : أصحابُ الجَمل ؛ لأ نّهم نَكثوا بَيْعَتهم . والمارقين : الخوارج ؛ لأنّهم مَرَقوا من الدِّين كما يمرُق السَّهم من الرَّمِيَّة ( النهاية ) .
* وفي الخبر : « وعيّنوا له يسيراً من مالهم قَسّطوه على أنفسهم » : 65 / 106 . بالتخفيف والتشديد : أي قسّموه على أنفسهم بالسويّة أو بالعدل على نسبة حالهم ( المجلسي : 65 / 109 ) .
قسطل : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « رويداً ؛ فعن قليل يَنْجلي لكم القَسْطَلُ » : 29 / 142 .
القَسْطَلُ - بالسين والصاد - : الغُبار ( المجلسي : 29 / 151 ) .
* ومنه في زيارة أبي عبد اللَّه عليه السلام : « شرّدت جيوش الأشرار ، واقْتَحَمْتَ قَسْطَل الغبار » :
98 / 240 . القَسْطل : الغبار ، فالإضافة للتأكيد ( المجلسي : 98 / 250 ) .
قسم : عن النبيّ صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام : « أنت قَسِيمُ الجنّة والنار » : 39 / 209 . أراد أنَّ الناس فرِيقان : فريقٌ معه ؛ فهُم على هُدىً ، وفريق عليه ؛ فهُم على ضَلال ؛ فنصفٌ معه في الجنّة ، ونصف عليه في النار . وقَسِيم : فَعِيل بمعنى مُفاعِل ، كالجَليس والسَّمير . قيل : أراد بهم
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 251
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٥١