تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
الخَوارج . وقيل : كلُّ من قاتَلَه ( النهاية ) . * وفي الدعاء : « واغفر لي الذنوب التي تَحْبِسُ القِسْم » : 84 / 251 . القِسْم : الحصّة والنصيب ، يقال : هذا قِسْمي ، والجمع أقسام كحِمْل وأحمال ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « والذنوب التي تدفع القِسْم : إظهار الافتقار ، والنوم عن العَتَمة وعن صلاة الغداة » : 70 / 375 . * وفي الحديث : « قَسَمْت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي ؛ فنصفها لي ، ونصفها لعبدي » : 89 / 226 . وهذه القِسْمة في المعنى لا اللفظ ؛ لأنّ نصف الفاتحة ثَناء ، ونصفها مسألة ودُعاء . وانتهاء الثَّناء عند قوله :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
( النهاية ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّما وضعت القَسامة لعلّة الحوط يحتاط به على الناس » : 101 / 403 . القَسامة - بالفتح - : اليمين ، كالقَسَم . وحقيقتها أن يُقسِم من أولياء الدم خمسون نَفَراً على استحقاقِهم دمَ صاحِبهم إذا وجدوه قتيلًا بين قوم ولم يُعرف قاتلُه ، فإن لم يكونوا خمسين أقسَم الموجودون خمسين يمِيناً ، ولا يكون فيهم صبيٌّ ولا امرأة ولا مجنون ولا عبد ، أو يقسم بها المتَّهمون على نفي القتل عنهم ؛ فإن حلف المدَّعون استحقُّوا الدِّية ، وإن حلف المتَّهَمون لم تلزمهم الدية . وقد أقسَم يُقْسِم قَسَماً وقَسامةً : إذا حَلَف ( النهاية ) . * ومنه في قوم : « أحْوَجهم اللَّه إلى ما كانوا يستنجون به حتّى كانوا يَتَقاسَمُون عليه » : 77 / 200 . أي يحلفون أو يُقسِمون أو يُقرِعون عليه ، في القاموس : تقاسما : تحالفا ، والمالَ : اقتسماه بينهما ( المجلسي : 77 / 200 ) . * وفي حديث امّ مَعْبد : « وَسِيمٌ قَسيمٌ » : 19 / 42 . القَسامة : الحُسْن ، ورَجلٌ مُقَسَّمُ الوَجْه : أي جميلٌ كلّه ، كأنّ كلَّ موضع منه أخَذَ قِسْماً من الجَمال . ويقال لِحُرّ الوجه : قَسِمَة - بكسر السين - وجمعها قَسِمات ( النهاية ) . * ومنه في الحسن بن عليّ عليهما السلام : « خرج من داره في . . . بزّة طاهرة ، وقَسِمات ظاهرة » : 43 / 346 . * وفي حرب الجمل : « أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تَقَسُّم القلب ؟ ! » : 3 / 207 . التقسّم : التفرّق ( المجلسي : 3 / 207 ) .