الخَوارج . وقيل : كلُّ من قاتَلَه ( النهاية ) .
* وفي الدعاء : « واغفر لي الذنوب التي تَحْبِسُ القِسْم » : 84 / 251 . القِسْم : الحصّة والنصيب ، يقال : هذا قِسْمي ، والجمع أقسام كحِمْل وأحمال ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « والذنوب التي تدفع القِسْم : إظهار الافتقار ، والنوم عن العَتَمة وعن صلاة الغداة » : 70 / 375 .
* وفي الحديث : « قَسَمْت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي ؛ فنصفها لي ، ونصفها لعبدي » :
89 / 226 . وهذه القِسْمة في المعنى لا اللفظ ؛ لأنّ نصف الفاتحة ثَناء ، ونصفها مسألة ودُعاء .
وانتهاء الثَّناء عند قوله :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
( النهاية ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّما وضعت القَسامة لعلّة الحوط يحتاط به على الناس » :
101 / 403 . القَسامة - بالفتح - : اليمين ، كالقَسَم . وحقيقتها أن يُقسِم من أولياء الدم خمسون نَفَراً على استحقاقِهم دمَ صاحِبهم إذا وجدوه قتيلًا بين قوم ولم يُعرف قاتلُه ، فإن لم يكونوا خمسين أقسَم الموجودون خمسين يمِيناً ، ولا يكون فيهم صبيٌّ ولا امرأة ولا مجنون ولا عبد ، أو يقسم بها المتَّهمون على نفي القتل عنهم ؛ فإن حلف المدَّعون استحقُّوا الدِّية ، وإن حلف المتَّهَمون لم تلزمهم الدية . وقد أقسَم يُقْسِم قَسَماً وقَسامةً : إذا حَلَف ( النهاية ) .
* ومنه في قوم : « أحْوَجهم اللَّه إلى ما كانوا يستنجون به حتّى كانوا يَتَقاسَمُون عليه » :
77 / 200 . أي يحلفون أو يُقسِمون أو يُقرِعون عليه ، في القاموس : تقاسما : تحالفا ، والمالَ :
اقتسماه بينهما ( المجلسي : 77 / 200 ) .
* وفي حديث امّ مَعْبد : « وَسِيمٌ قَسيمٌ » : 19 / 42 . القَسامة : الحُسْن ، ورَجلٌ مُقَسَّمُ الوَجْه : أي جميلٌ كلّه ، كأنّ كلَّ موضع منه أخَذَ قِسْماً من الجَمال . ويقال لِحُرّ الوجه : قَسِمَة - بكسر السين - وجمعها قَسِمات ( النهاية ) .
* ومنه في الحسن بن عليّ عليهما السلام : « خرج من داره في . . . بزّة طاهرة ، وقَسِمات ظاهرة » :
43 / 346 .
* وفي حرب الجمل : « أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تَقَسُّم القلب ؟ ! » : 3 / 207 . التقسّم :
التفرّق ( المجلسي : 3 / 207 ) .