باب القاف مع الزاي
قزح : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تَقُلْ قَوْس قُزَح ؛ فإنَّ قُزَحَ اسم الشيطان ، ولكن قُل : قَوس اللَّه » : 56 / 377 . قيل : سُمِّي به لتَسْويله للناس وتَحْسينه إليهم المعاصي ، من التَّقزيح ؛ وهو التَّحْسين . وقيل : مِن القُزَح ؛ وهي الطرائق والألوانُ التي في القَوْس ، الواحدة : قُزْحَة ، أو من قَزَح الشيء : إذا ارتفع كأ نّه كَرِه ما كانوا عليه من عادات الجاهليّة . وكأ نّه أحبَّ أن يقال قوسُ اللَّه فيُرفع قَدْرها ، كما يقال : بيت اللَّه . وقالوا : قَوْس اللَّه أمان من الغرق ( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « سَألَ أعرابيٌ عن النبيّ صلى الله عليه وآله . . . قالوا : هو بِقُزَح » : 16 / 184 . القُزَح - بالضمّ فالفتح - : القَرْن الذي يقف الإمام عنده بالمُزدَلِفة عن يمين الإمام ، وهو الميقدة ، وهو الموضع الذي كانت توقد فيه النيران في الجاهليّة ، وهو موقف قريش في الجاهليّة ، إذ كانت لا تقف بعَرَفة ( معجم البلدان ) .
* ومنه في الذبح : « إنَّ إبراهيم عليه السلام بات على المشعر الحرام ؛ وهو قُزَح » : 12 / 126 .
قزز : في الحديث القدسيّ - خطاباً لابن آدم - : « لا تَقَزَّزُك [ أي امّك ] مع كثرة عاهاتك ، ولا تستقذرك مع توالي آفاتك » : 92 / 455 . التقَزُّز : التَّنَطُّس والتباعُد من الدنَس ، وقد تَقَزَّزَ من أكْل الضَّبِّ وغيره ( الصحاح ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « مَثَلُ الحريص على الدنيا كمثل دودَة القَزّ » : 70 / 68 . القَزّ : معرّب ، قال الليث : هو ما يُعمل منه الإبرَيْسم . ولهذا قال بعضهم : القَزّ والإبرَيْسم مثل الحنطة والدقيق ( المصباح المنير ) .
قزع : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : « غير خُلَّب برقها . . . ولا قَزَع ربابها » :
98 / 319 . القَزَع - بالتحريك - : قطع من السحاب رقيقة ، جمع قَزَعَة بالتحريك أيضاً ، ولعلَّ المراد بالرباب مطلق السحاب ؛ أي لا يكون سحابها متفرّقة ، بل متّصلة عامّة ( المجلسي :
88 / 321 ) .
* وعنه عليه السلام : « وألّف غمامها بعد افتراق لمعهِ ، وتباين قَزَعِه » : 54 / 112 .
* وعنه عليه السلام : « إنّ اللَّه - وله الحمد - سيجمع هؤلاء . . . كما يُجْمع قَزَعُ الخَريف » : 51 / 123 .