أي ضَربها بسَوْطه ( النهاية ) .
* وعن النابغة :
ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفَهمْ * بهنَّ فُلوْلٌ من قِراعِ الكتائِبِ
: 19 / 158 . أي قتال الجُيوش ومُحارَبَتها ( النهاية ) .
* وعن المأمون لأبي نواس : « أنت شاعر زمانك وقَريع دهرك » : 49 / 235 . أي رَئيسُهم .
والقَرِيع : المختار . واقترعْتُ الإبل : إذا اخْتَرتَها ( النهاية ) .
* ومنه في ابن العاص : « إنّه قَريع زمانه في الدهاء والمكر » : 33 / 51 .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في مانع الزكاة : « يُطوَّق بحيّة قَرْعاء » : 7 / 183 . القَرْعاء : مؤنّث الأَقْرع ؛ وهو الذي لا شَعر على رأسه ، يُريد حيَّةً قد تَمَعَّط جِلْد رأسِه ؛ لِكثرة سَمِّه وطول عُمْره ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نزل بأرضٍ قَرْعاء » : 70 / 346 . أي لا نبات ولا شجر فيها ، تشبيهاً بالرأس الأقرع ( المجلسي : 70 / 346 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في جوابه لأعرابيّ : « القُرَيعا : الأرض التي لا تُعطي بركتها ، ولا يخرج نبعها ، ولا يُدرَك ما انفق فيها » : 81 / 11 .
* وفي الزيارة الجامعة : « فهل . . . القَوارع إلّاالتي طرَقَتْكم » : 99 / 167 . القارِعة :
الداهية . يقال : قَرَعه أمْرٌ : إذا أتاه فَجأة ، وجمعها : قوارِع ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فَلْيَقْبَل امرؤٌ كَرامةً بِقَبولها ، ولْيَحْذَر قارِعَةً قبل حلولها » :
66 / 311 . قَرَعَه - كمنعه - : أي أتاه فَجْأة . وقَرَع الباب : دقّه . وقال الأكثر : القَارِعة : الموت ، ويُحتمل القيامة ؛ لأنّها من أسمائها ، سمّيت بها لأنّها تَقْرَع القلوب بالفزع ، وأعدَّها اللَّه للعذاب ، أو الداهية التي يستحقّها العاصي ، يقال : أصابه اللَّه بقارعة : أي بِداهية تهلكه ( المجلسي : 66 / 315 ) .
* وعن ابن خلّاد : « أمرني أبو الحسن الرضا عليه السلام . . . أن أكتب . . . امّ الكتاب والمعوّذتين وقَوارِع من القرآن » : 49 / 103 . هي الآيات التي مَن قَرأها أمِن من شَرِّ الشيطان ؛ كآية الكرسيّ