الآخر ديناً ليؤدّيه إليه ( صبحي الصالح ) .
* وفي الحديث القدسيّ : « إنّي جعلت الدنيا بين عبادي قَرْضاً ؛ فمن أقْرَضَني منها قَرْضاً أعطيته بكلّ واحدة عشراً » : 68 / 79 . القَرْض : القطع ، وما سلفت من إساءة أو إحسان ، وما تُعطيه لتُقضاه ، والمعنى : أعطيتهم مقسوماً بينهم ليُقْرِضُوني فاعوّضهم أضعافها لا ليمسكوا عليها . وقيل : أي جعلتها قطعة قطعة ، وأعطيت كلًاّ منهم نصيباً ؛ فمن أقْرَضَني منها قَرْضاً ؛ أي نوعاً من القَرْض ، كصلة الإمام والصدقة والهديّة إلى الإخوان ونحوها ( المجلسي : 68 / 79 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لو يعلم المؤمن ما له من الجزاء في المصائب ، لتمنّى أنّه قُرِّض بالمقاريض » : 64 / 212 . قَرَضْتُ الشيء قَرْضاً : قطعته بالمِقْراضَين . والمِقْراض أيضاً - بكسر الميم - والجمع مَقارِيض ، ولا يُقال إذا جمعتَ بينهما : مِقْراض كما تقول العامّة ، وإنّما يقال عند اجتماعهما : قرضته بالمِقْراضَين ، وفي الواحد : قَرَضْتُه بالمِقْراض ( المصباح المنير ) .
* ومنه الحديث : « كانت الأمم السالفة إذا أصابهم أذى نجس قَرَضوه من أجسادهم » :
77 / 10 . أي قطعوه ( مجمع البحرين ) . وقيل : إنّ المراد بالقَرْض هو أن تمسح بخزف أو حجر أو تراب على الموضع النجس لتزول به النجاسة ويزول وينقرض الجلد الذي نجس ، وما كان يكفي لهم الغسل بالماء ( الهامش : 77 / 10 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « فلتكن الدنيا عندكم أصغر من . . . قُراضة الجَلَم » : 75 / 5 .
القُراضة - بالضمّ - : ما سقط بالقَرض ( القاموس المحيط ) .
قرط : عن أبيالحسن الرضا عليه السلام : « فالقُرْط في اليُمْنى ، والشَّنَف في اليُسْرى » : 43 / 257 .
القُرْط - بالضمّ - : الذي يُعلَّق في شحمة الأذن . والشَّنَف - بالفتح - : ما يُعلَّق في أعلى ا الاذن ( المجلسي : 43 / 257 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من مَنَع قِيراطاً من زكاة ماله فليس بمؤمن » : 74 / 58 . القِيراطُ :
جُزء من أجزاء الدينار ؛ وهو نصفُ عُشْره في أكثر البلاد ، وأهل الشام يَجْعَلونه جُزءاً من أربعة وعشرين ، والياء فيه بَدَل من الراء ؛ فإنَّ أصله : قِرّاط ( النهاية ) .
* ومنه الحديث : « أخذ مَثاقِيلها ، وقَرَط قَرارِيطها » : 3 / 183 . جمع قيراط .
قرطف : في خبر المباهلة : « وعلى كتف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . قَرْطَف رقيق خشن » :
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 240
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٤٠