تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
شَبَّهَهُنَّ بالقَوارير من الزجاج ؛ لأنّه يُسْرِع إليها الكسر ، وكان أنجَشَةُ يَحْدُو ويُنْشد القريض والرَّجزَ . فلم يأمن أن يُصِيبَهُنّ ، أو يَقَع في قلوبهنّ حُداؤه ، فأمرَ بالكفّ عن ذلك . وفي المثَل : الغِناء رُقْيَة الزِّنا . وقيل : إنَّ الإبل إذا سَمِعت الحُداء أسْرعَت في المشْي واشْتَدّت فأزْعجت الراكب وأتْعَبَتْه ، فنهاه عن ذلك ؛ لأنّ النساء يَضْعُفْن عن شدّة الحركة ( المجلسي : 16 / 297 ) وواحدة القَوارير : قارُورة ، سُمِّيت بها لاستقرار الشراب فيها ( النهاية ) . * وعن الصادق عليه السلام في المعادن : « ما يخرج منها من القار ، والموميا . . . » : 57 / 186 . القار : القير ( المجلسي : 57 / 187 ) . قرش : عن الصادق عليه السلام : « المؤمن قُرَشيٌّ ؛ لأنّه أقرَّ للشيء ، ونحن الشيء » : 64 / 61 . كأ نّه مبنيّ على الاشتقاق الكبير ، أو كان أصله ذلك كتأبّط شرّاً ، فصار بكثرة الاستعمال كذلك . والمراد بالشيء الحقُّ الثابت ، وباللاشيء الباطل المضمحلّ ( المجلسي : 64 / 61 ) . * وعنه عليه السلام : « المؤمن قُرَشيٌّ ؛ لأنّه أقَرَّ بالشيء المأخوذ عنّا » : 64 / 172 . قرص : عن امّ الفضل : « أنّها جاءت بالحسين [ عليه السلام ] إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فبال على ثوبه ، فَقَرَصَتْه » : 77 / 104 . في القاموس : القَرْص : أخذك لحم إنسان بإصبعَيك حتّى تؤلمه ( المجلسي : 77 / 104 ) . * ومنه حديث عُزَير عليه السلام : « رأى شجرة ، فاستظلّ بها ونام ، فجاءت نملة فَقَرصَتْه » : 14 / 371 . * ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام : « أنّه قضى في القارِصة والقامِصة والواقِصة . . . بالدِّيَة أثلاثاً » : 101 / 385 . هُنّ ثلاث جَوارٍ كُنّ يَلْعَبْن ، فتَراكَبْن فَقَرَصت السُّفْلى الوُسْطى ، فقَمصَت ، فسَقَطت العُليا فوُقِصَت عنقُها ، فجَعل ثُلْثَي الدِّية على الثِّنْتين ، وأسْقَط ثُلُث العُلْيا ؛ لأنّها أعانَت على نَفْسها . القارِصة : اسم فاعل من القَرْص بالأصابع ( النهاية ) . * ومنه عن الطبرسي في قوله تعالى :
لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ
: « فهو غير حامِض ولا قارِص » : 8 / 100 . أي اللبن الذي يَقرُص اللسان من حُموضَته ( النهاية ) . قرض : عن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة المنافقين : « يَتقارضون الثناء ، ويتراقبون الجزاء » : 69 / 177 . كلّ واحد منهم يُثني على الآخر ليُثني الآخر عليه ، كأنّ كلًاّ منهم يسلف
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 239 | حسين الحسيني البيرجندي