قدم : من أسمائه تعالى : « المُقَدِّم » : 4 / 210 . هو الذي يُقَدِّم الأشياء ويَضَعها في مواضِعها ؛ فمن اسْتَحقّ التقديمَ قَدَّمه ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ألا إنّ كلّ مال ومَأثُرةٍ ودمٍ يُدّعى تحت قَدَمَيَّ هاتَين » : 21 / 105 .
أراد إخفاءَها وإعدامها ، وإذْلال أمرِ الجاهليّة ونَقْضَ سُنَّتها ( النهاية ) .
* ومنه الدعاء : « أعوذ باللَّه من شرّكم ، وشرّكم تحت أقدامكم ، وخيركم بين أعينكم » :
83 / 311 . « تحت أقدامكم » : كناية عن نسيانهم وتركهم له ومحوهم إيّاه ، « وخيركم بين أعينكم » : أي يكون دائماً منظوراً بكم ومقصودكم ( المجلسي : 83 / 312 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « سمّاني في القيامة حاشِراً ؛ يُحْشَر الناسُ على قَدَمِي » : 16 / 93 . أي على أثَرِي ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في عهده للأشتر : « وتَوَخَّ . . . من أهل البيوتات الصالحة والقَدَم في الإسلام » : 33 / 605 . القَدَم : السابقة في الأمر يقال : لفلان قَدَمُ صدقٍ ؛ أي اثرة حسنة .
والتوخّي : التحرّي والقصد ( الصحاح ) .
* وعنه عليه السلام : « غير نأكل عن قَدَم ، ولا واهٍ في عزْم » : 74 / 298 . أي في تَقَدُّم . ويقال : رجُلٌ قَدَمٌ : إذا كان شجاعاً . وقد يكون القَدَم بمعنى التَّقَدُّم ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في احُد : « أسْمعُ : أقدِمْ حَيْزُومُ » : 20 / 108 . هو أمرٌ بالإقدام ؛ وهو التقدُّم في الحرب . والإقدام : الشجاعة . وقد تُكْسر همزة « إقْدِم » ، ويكون أمراً بالتقدُّم لا غَير .
والصحيح الفتح ، من أقْدَم ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « ونَظَر قُدُماً أمامَه » : 74 / 427 . أي لم يُعَرِّج ولم يَنْثَنِ . وقد تُسَكّن الدال ، يقال : قَدَم - بالفتح - يَقْدُم قُدْماً ؛ أي تَقَدّم ( النهاية ) .
* ومنه عن ابن حصين : « رجال يكونون بنجد . . . يضربون بها قُدُماً » : 57 / 231 .
* وعن ابن أبي دلف : « فنظر إليّ حاجب المتوكّل فأمر أن أدخل إليه ، فقال : اقعد ، فأخذني ما تَقَدّم وما تأخّر » : 36 / 413 . قال الجَزري : أي الحُزْن والكآبة ، يُريد أنّه عاوَدَتْه أحزانُه القديمة ، واتَّصَلت بالحديثة . وقيل : معناه غَلب عليّ التفكُّر في أحوالي القديمة
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 231
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٣١