قَدَراً . وقد تُسَكَّن دالُه ( النهاية ) .
قدس : في أسمائه تعالى : « القُدُّوس » . معناه الطاهر . والتقديس : التطهير والتنزيه .
وقوله عزّوجلّ - حكايةً عن الملائكة - :
وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ
أي ننسبك إلى الطهارة ونُسبّحك . ونُسبِّح بحمدك ونُقدِّس لك بمعنى واحد ، وحظيرة القُدس : موضع القُدس من الأدناس التي تكون في الدنيا والأوصاب والأوجاع وأشباه ذلك ، وقد قيل : إنّ القُدُّوس من أسماء اللَّه عزّوجلّ في الكتب : 4 / 200 .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في بني إسرائيل : « لمّا انتهى بهم موسى عليه السلام إلى الأرض المقدّسة قال لهم : ادخلوا » : 13 / 177 . قيل : هي الشام وفِلَسْطين وسُمِّي بيْت المَقْدس ؛ لأنّه الموضع الذي يُتَقَدَّس فيه من الذنوب . يقال : بيت المَقْدِس والبيتُ المُقَدَّس وبيت القُدس ، بضمّ الدال وسكونها ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ رُوحَ القُدُس نَفَث في رُوعي » : 74 / 185 . يعني جبرئيل عليه السلام ؛ لأ نّه خُلِق من طهارة ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « لن تُقَدَّس امّة لا يؤخذ للضعيف فيها حقّه من القويّ » : 33 / 608 . أي : لن تُطَهَّر عن العيوب والنقائص ؛ وهو على المجهول من التفعيل ، والمعلوم من التفعّل ( المجلسي :
33 / 632 ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في وضوء عليّ عليه السلام : « القَدَسُ من أقْداس الجنّة ، والماء من الكوثر » : 39 / 116 .
القَدَس - بالتحريك - : السَطْلُ بِلغة أهل الحجاز ؛ لأنّه يُتَطَهَّرُ فيه ( الصحاح ) .
قدع : عن عبد اللَّه بن جعفر لمعاوية : « أما يزجرك ذمام المجالسة عن القَدْع لجليسك ؟ » :
42 / 164 . أصل القَدْع : ا لكَفُّ والمنْع ، يقال : قدَعْتُ الفحلَ ؛ وهو أن يكون غيرَ كريم ؛ فإذا أراد ركوب الناقة الكريمة ضُرِب أنفُه بالرمح أو غيره حتّى يَرْتَدع ويَنْكَفّ ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « قمعَ نواجم الفخر ، وقَدَعَ طوالع الكبر » : 14 / 471 .
* ومنه في الخبر : « فجاء عليّ عليه السلام فقعد بين رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبين عائشة . . . قد قَدَعَتْه عائشة وغضبت » : 22 / 245 . القَدْع : الكفّ والمنع ، وفي بعض النسخ بالمعجمة ، يقال : قَذَعَه - كمنعه - : رماه بالفحش وسوء القول ( المجلسي : 22 / 246 ) .