* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ للْخُصوصة قُحَماً » : 101 / 268 . هي الأمور العظيمة الشاقَّة ، واحدتُها : قُحْمة ( النهاية ) . وقال السيّد الرضي رحمه الله : يريد بالقُحَم المهالك ؛ لأنّها تُقْحِم أصحابها في المهالك والمتالف في الأكثر ، ومن ذلك قُحْمة الأعراب ، وهو أن تصيبهم السنة فتتعرّق « 1 » أموالهم ، فذلك تَقَحُّمها فيهم . . . وقال ابن أبيالحديد : قالها عليه السلام حين وكّل عبد اللَّه بن جعفر في الخصومة عنه وهو شاهد ( المجلسي : 101 / 268 ) .
* وعنه عليه السلام : « إنّ الخطايا خيل شُمس حمل عليها أهلها . . . فتَقَحَّمت بهم في النار » : 32 / 15 .
يقال : تقَحَّمَتْ به دابّتُه : إذا ندَّت به فلم يضبُط رأسها . فرُبّما طوَّحَت به في اهوِيَّة ، والقُحْمة :
الوَرْطة والمَهْلكة ( النهاية ) .
* وفي حديث امّ معبد : « لا تقتَحِمه العَيْن مِنْ قِصَر » : 19 / 42 . أي لا تَتَجاوَزه إلى غيره احْتِقاراً له . وكلُّ شيء ازْدَرَيْتَه فقد اقتَحَمْتَه ( النهاية ) .
* وعن فاطمة عليها السلام : « استبدلوا . . . الحَرُوْن بالقاحِم ، والعَجُز بالكاهِل » : 43 / 162 . الحَرُون :
فرس لا ينقاد ، وإذا اشتدَّت به الجري وَقَفَ ، وقَحَم في الأمر قُحوماً : رمى بنفسه فيه من غير رَوِيّة ، استعير الأوَّل للجبان والجاهل ، والثاني للشجاع والعالم بالأمور الذي يأتي بها من غير احتياج إلى تروٍّ وتفكّر ( المجلسي : 43 / 168 ) .
باب القاف مع الدال
قد : عن أمير المؤمنين عليه السلام للحارث : « قَدْك ؛ فإنّك امْرؤ مَلْبوس عليه » : 65 / 120 . قَدْ - مخفّفةً : حرفيَّةٌ ، واسميَّةٌ ؛ وهي على وجهين : اسمُ فعل مُرادِفةٌ ليكفي : قَدْكَ دِرْهَمٌ ، وقَدْ زيداً دِرْهَمٌ ؛ أي يكفي . واسم مُرادفٌ لِحَسْبُ ، وتُسْتعمَلُ مبنيّةً غالباً : قدْ زيدٍ دِرْهمٌ - بالسكون - ومُعْرَبةً : قَدُ زَيْدٍ بالرفع ( القاموس المحيط ) .
قدح : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تَجْعَلوني كَقَدَح الراكب » : 90 / 316 . القَدَح : ما يؤكل به ؛ أي
هامش
( 1 ) العَرْق : مصدر قولك : عَرَقْتُ العظمَ ؛ إذا أكلتَ ما عليه من اللحم . والعَرْق - أيضاً - : العظم الذي اخذ عنه اللحم . وتعرّقتُالعظمَ مثل عَرَقتُه ( الصحاح ) .