ذو الفقار ولا فتى إلّاعليّ ، فعليّ أخي وأنا أخوه » : 42 / 65 .
* وفي حديث الصادق عليه السلام : « إنّ الناس تذاكروا عنده الفُتُوَّة فقال : تظنّون أنّ الفُتُوَّة بالفسق والفجور ؟ كلّا ، الفُتُوَّة والمروّة طعامٌ موضوع ، ونائلٌ مبذول ، واصطناع المعروف ، وأذىً مكفوف ، فأمّا تلك فشَطَارة » : 73 / 311 . قيل : هو ردّ على ما كان يزعمه سفيان الثوري وغيره من فقهاء العامّة من أنّ التوبة بعد التفتّي والصَّبْوة أبلغ وأحسن في باب التزهّد من الزهادة والكفّ عن المعصية رأساً في بدء الأمر ( مجمع البحرين ) .
* وعنه عليه السلام : « لو . . . أفْتَيْتُك بفُتْيا » : 72 / 428 . في المصباح : الفتوى بالواو فتفتح الفاء وبالياء فتضمّ ، وهي اسم من أفتى العالمُ : إذا بيّن الحكمَ ، واستَفْتَيته : سألته أن يُفتِي ، والجمع الفتاوِي بكسر الواو على الأصل . وقيل : يجوز الفتح للتخفيف ( المجلسي : 72 / 429 ) .
باب الفاء مع الثاء
فثأ : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « رفعوا المصاحف ودعَوكم إلى ما فيها لِيَفثَؤوكم عنها » :
33 / 309 . قال الجوهري : فَثَأْتُ القِدْرَ : سَكَّنْتُ غَليانَها بالماء . وفَثَأْتُ الرجل عنّي : إذا كسرتَه بقول أو غيره وسَكَّنْتَ غضبه ( المجلسي : 33 / 310 ) .
فثر : عن سويد في أمير المؤمنين عليه السلام : « دخلت عليه يوم عيد ، فإذا عنده فَاثُور عليه خبز السَّمراء » : 40 / 326 . الفَاثُور : الطستُ ، أو الطشتخان ، أو الخِوان من رخام أو فضّة أو ذهب ( القاموس المحيط ) .
باب الفاء مع الجيم
فجأ : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفَجْأَة » : 70 / 369 . يقال :
فَجِئَه الأمرُ ، وفَجَأه فُجاءةً - بالضمّ والمدّ - وفاجَأه مُفاجَأة : إذا جاءه بَغْتَة من غير تَقَدُّم سَبب ، وقيَّده بعضهم بفتح الفاء وسكون الجيم من غير مَدٍّ على المرَّة ( النهاية ) .
فجج : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وما ذَرَأ من مختلف صور الأطيار التي أسكنها أخاديد الأرض وخروق فِجاجها » : 62 / 30 . بالكسر جمع فَجّ - بالفتح - وهو الطريق الواسع بين