وهذه الامّة قد فَتَكَتْ » : 42 / 181 .
* وفي صفة أبي جهل : « كان فاتِكاً ماجناً قد ثَمِل من السُّكْر » : 15 / 198 . الفاتِك : الذي يرتكب ما دعت إليه النفس ، والجريء الشجاع ( المجلسي : 15 / 198 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ثمّ يلي . . . أمرَ امّة محمّد رجالٌ . . . وثانيهم أفْتَكُهم » :
41 / 322 . وهو المنصور ، أي أجرأهم وأشجعهم وأكثرهم قتلًا للناس خُدعة وغَدراً ( المجلسي :
41 / 323 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « تُكره الصلاة فيها [ أي السبخةِ ] من أجل أنّها فتّكٌ » : 80 / 322 .
التَّفْتِيك كناية عن كونها رَخوة نشّاشة لا تستقرّ الجبهة عليها . . . وتَفْتيك القطن :
تفتيتُه ( المجلسي : 80 / 322 ) .
فتل : عن سلمان : « وجدتم كتاباً دقيقاً حوسبتم فيه على النَّقِير . . . والفَتِيل » : 22 / 385 .
الفَتِيل : ما يكون في شقِّ النَّواة . وقيل : ما يُفْتَل بين الأصْبَعين من الوَسخ ( النهاية ) . هو ونقير وقِطْمِير أمثالٌ للقلّة .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولم تَفْتِله فاتلات الغرور » : 74 / 426 . لم تَفْتِله : لم تردّه ولم تصرفه . وفاتلات الغرور : وساوس الشيطان ( صبحي الصالح ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في المصلّي : « تحفّ به الملائكة . . . وملك ينادي : أيّها المصلّي لو تعلم من تُناجي ما انْفَتَلت » : 79 / 215 . أي ما انصرفت ، يقال : فَتَله عن وجهه فانْفَتَلَ ؛ صَرَفه فانصَرَف ، وهو قلب لَفَت ( الصحاح ) .
* وفي بني قريظة : « فلم يَزل حُييّ بكعب يَفْتِل منه في الذِّرْوَة والغَارِب ، حتّى سَمَح له » :
20 / 201 . هو مَثَل في المخادَعَة ، والأصل فيه أنّ الرجل إذا أراد أن يؤنِّس البعير الصعب ليزُمّه وينقاد له جعل يمرّ يده عليه ويمسح غارِبَه ويفتل وَبَره حتّى يستأنس ويضع فيه الزمام . أراد أنّه ما زال يخادعه ويتلطّفه حتّى أجاب ( النهاية ) . والغارِب : مُقدَّم السنام ، والذِّرْوَة : أعلاه ( المجلسي : 20 / 214 ) .
فتن : عن أبيالحسن عليه السلام : « أحبّ العباد إلى اللَّه المفتَّنون » : 6 / 39 . أي المُمْتَحَنون .
والمُفتَّن : الذي يمتَحِنه اللَّه بالذَّنب ثمّ يتوب ، ثمّ يعُود ، ثمّ يتوب . يقال : فَتَنْتُه أفْتِنُه فَتناً
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 165
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٦٥