تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الجبلين ، والقَبَج يَسْكن الفِجاج ( المجلسي : 62 / 33 ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام لبعض أصحابه : « فخرجتَ لتسدّ بهم الفِجاج ؟ » : 27 / 184 . أي تملأ بهم ما بين الجبال ، من عرفات ومشعر ومنى ( المجلسي : 27 / 184 ) . * ومنه عن سدير : « بينا أنا في فَجّ الرَّوحاء على راحِلَتي » : 27 / 17 . والرَّوحاء : موضع بين الحرَمَين على ثلاثين أو أربعين ميلًا من المدينة ( القاموس المحيط ) . * وفي حديث امّ معبد : « فدعا رسولُ اللَّه عليه السلام بالشاة فمسح ضَرعها . . . فتَفاجَّت ودَرَّت » : 18 / 43 . التَّفاجُّ : المُبالغَة في تفريج ما بين الرجلين ، وهو من الفَجّ : الطريق ، قاله الجَزري ( المجلسي : 18 / 44 ) . فجر : في النبيّ صلى الله عليه وآله : « شهد الفِجار . . . وهو ابن عشرين سنة » : 15 / 369 . الفِجار : حرب كانت بين قُريش ومَن معها من كِنانة ، وبين قَيس عَيْلانَ في الجاهليّة . سُمّيت فِجاراً لأنّها كانت في الأشهر الحُرُم ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « بنا أفْجَرتُم عن السِّرار » : 32 / 237 . أفْجَرتُم : دخلتم في الفجر . وفي أكثر النسخ « انفجرتم » ، وما أثبتناه أفصح ( صبحي الصالح ) . وعن للمجاوزة ؛ أي متنقّلين عن السِّرار ، والسِّرار : الليلة والليلتان يَستتر فيهما القمر في آخر الشهر ( المجلسي : 32 / 237 ) . * وعنه عليه السلام : « كلّ غُدَرَةٍ فُجَرَة ، وكلّ فُجَرَةٍ كُفَرَة » : 72 / 291 . الغُدَرَة - على فُعَلة - : الكثير الغدر . والفُجَرة والكُفَرة : الكثير الفجور والكفر ، وكلّما كان على هذا البناء فهو للفاعل ، فإن سُكّنت العين فهو للمفعول ، تقول : رجل ضُحَكة : أي يَضحك ، وضُحْكة ؛ أي يُضْحَك منه ( ابن أبي الحديد ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « المؤمن غرٌّ كريم ، والفاجِر خبّ لئيم » : 64 / 283 . الفُجور : الفِسْق ، وأصل « فجر » : الشَّقُّ ، ومنه الفَجْر الطالع ، وفَجْر الماء ، فكأنّ الفُجُور شقُّ لباس الدِّين ، وأكثر ما يُذكر في القرآن والحديث يراد به الكافر ( المجلسي : 64 / 283 ) . فجع : عن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « وفَجَعتنا النوائب بالأحبّة المألوفة » : 43 / 336 . الفَجِيعَة : الرزيّة . وقد فَجَعَتْهُ المصيبة ؛ أي أوجعَته . وكذلك التَفْجِيعُ ، ونزلت بفلان فاجِعَة . وتَفَجَّعْتُ
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 168 | حسين الحسيني البيرجندي