فتح : من أسمائه تعالى : « الفتّاح » . معناه أنّه الحاكِم ، ومنه قوله عزّوجلّ :
وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ
، وقوله عزّوجلّ :
وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ
: 4 / 200 . يقال : فَتَح الحاكم بين الخصمين :
إذا فَصَل بينهما . والفاتح : الحاكم . والفَتّاح : من أبنية المبالغة ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أعطاني مفاتيح خزائنه كلّها » : 16 / 374 . أراد ما سَهَّل اللَّه له ، ولُامَّته من افْتِتاح البِلاد المُتَعَذِّرات ، واسْتِخْراج الكُنوز المُمتَنِعات ، والمفاتيح جمع مفتاح وهو - في الأصل - : كلّ ما يُتوصّل به إلى استخراج المُغلقات التي يتعذّر الوصول إليها ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « وأعطاني جوامع العلم ، ومفاتيح الكلام » : 16 / 316 . هو ما يسرّ اللَّه له من البلاغة والفصاحة والوصول إلى غوامض المعاني وبدائع الحكم ومحاسن العبارات والألفاظ التي أغلقت على غيره وتعذّرت . ومَن كان في يده مفاتيح شيء مخزون سهل عليه الوصول إليه ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « وآتاه من العلم مفاتيحه » : 16 / 369 .
* وفي الدعاء : « اللهمّ بك أسْتَفْتحُ » : 83 / 311 . قال الفيروزآبادي : الاستفتاح :
الاستنصار ( المجلسي : 83 / 312 ) .
فتر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أرسله على حين فَتْرة من الرسل » : 18 / 218 . الفَتْرة : ما بين الرَّسولَين مِن رُسل اللَّه تعالى من الزَّمان الذي انْقَطَعت فيه الرسالة ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « ما بَرِحَ للَّه . . . في أزمان الفَتَرات عبادٌ ناجاهم في فكرهم » : 66 / 325 .
* وعنه عليه السلام : « وإنّي لأخشى أن تكونوا على فَتْرة مِلْتم عنّي مَيْلة » : 29 / 585 . المعنى :
أخشى أن تكونوا على فَتْرة وسكون وفُتُور عن نصرة الحقّ ، أو أن تكونوا كاناسٍ كانوا بين النبيَّين لا يظهر فيهم الحقّ ، ويشتبه عليهم الأمور ( المجلسي : 29 / 593 ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « وآفة العبادة الفَتْرة » : 74 / 68 . هي الانكسار والضعف . وفَتَرَ عن عمله : سكن فيه ( مجمع البحرين ) .
* وعن المأمون للرضا عليه السلام : « إنّ هذه إفاقة وفُتار للفضل الذي في بدنك » : 49 / 305 . يقال :
فَتَرَ فُتاراً : أي سَكَنَ بعد حدّة ؛ أي هذا موجب للإفاقة وسكون الحدّة والحرارة التي حصلت