باب الغين مع الميم
غمد : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « يَتَغمَّدك بفضله ، وأنت مُتولٍّ عنه إلى غيره ! » : 68 / 192 . أي يُلبسكها ويَسْتُرك بها . مأخوذ من غِمد السَّيفِ ؛ وهو غِلافه . يقال : غَمَدْت السَّيفَ وأغْمَدتهُ ( النهاية ) .
* وفي ابن ذي يزن : « كان من عادته في أوان الورد أن يدخل قصر غُمْدان » : 15 / 146 .
غُمْدَان - بضمّ الغَين وسكون الميم - : البِناء العظيم بناحية صَنْعاء اليمن . قيل : هو من بِناء سليمان عليه السلام ( النهاية ) .
غمر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من صَبَرَ صبْر الأحْرار ، وإلّا سلا سُلوَّ الأغمار » : 79 / 135 .
في النهاية : الأغمار : جمع غُمْر - بالضمّ - وهو الجاهل الغِرُّ الذي لم يُجرِّب الأمور . وقال في القاموس : سَلَاه سَلْواً وسُلُوّاً : نَسِيَه ( المجلسي : 79 / 136 ) .
* ومنه عن المختار في أصحابه : « لَيْسوا بِمُيَّل ولا أغْمار » : 45 / 358 .
* وعن الحسن العسكري عليه السلام : « إن لشيعتنا بولايتنا لعصمةً لو سلكوا بها في لُجّة البحار الغامِرة . . . » : 56 / 25 . يقال : غَمَر الماءُ ؛ أي كَثُر ، وغَمَرَه الماءُ ؛ أي غطّاه . واللُّجَّة : معظم الماء ( المجلسي : 56 / 26 ) .
* ومنه في وصيّة موسى بن جعفر عليهما السلام : « وكلّ حقّ هو لها في . . . عامر أو غامِر » : 48 / 281 .
الغامِر : ما لم يُزرَع ممّا يَحْتَمل الزراعة من الأرض ، سُمِّي غامِراً لأنَّ الماء يَغْمُرُه ، فهو والعامِرُ فاعل بمعنى مفعول . قال القُتَيْبي : ما لا يَبْلُغه الماء من مَوات الأرض لا يقال له غامِر ( النهاية ) .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « يقتحمون في أغمار الشبهات » : 27 / 193 . الغَمْرة : الماء الكثير ( المجلسي : 27 / 195 ) .
* وفي صفَته صلى الله عليه وآله : « إذا كان في الناس غَمَرهم » : 16 / 147 . أي كان فَوْق كلّ مَن مَعه ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « المؤمن . . . مَغْمور بفكرته » : 64 / 305 . يقال : غمره الماء