* وفي أبي طالب : « وبصبصت الأغْلِمَة حوله » : 18 / 3 . الغُلام : الطارُّ « 1 » الشاربِ ، والجمع أغلِمة وغِلْمة وغِلمان ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن الجهني : « فإنّ الغِلْمَة ربّما اتّبعوا الإبل » : 85 / 17 .
غلا : عن الصادق عليه السلام : « إنَّ الغُلاة لَشرٌّ من اليهود » : 25 / 265 . الغُلُوّ في اللغة : هو تجاوز الحدّ والخروج عن القصد . . . والغُلاة - من المتظاهرين بالإسلام - : هم الذين نسبوا أمير المؤمنين والأئمّة من ذرّيّته عليهم السلام إلى الالوهيّة والنبوّة ، ووصفوهم من الفضل في الدين والدنيا إلى ماتجاوزوا فيه الحدّ وخرجوا عن القصد ، وهم ضُلّال كُفّار ، حكم فيهم أمير المؤمنين عليه السلام بالقتل والتحريق بالنار ، وقضت الأئمّة عليهم السلام عليهم بالإكفار والخروج عن الإسلام ( المجلسي :
25 / 344 ) .
* ومنه عن الرضا عليه السلام : « نحن آل محمّد النمط الوسطى الذي لا يُدركنا الغالي ، ولا يسبقنا التالي » : 4 / 40 .
* ومنه عن الإمام الباقر عليه السلام في الشيعة : « كونوا النمرقة الوسطى ؛ يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي . قالوا له : وما الغالي ؟ قال : الذي يقول فينا ما لا نقوله في أنفسنا ، قالوا : فما التالي ؟ قال : الذي يطلب الخير فيزيد به خيراً » : 75 / 187 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وقد غالى الملأ . . . بهذا السمّ له » : 17 / 395 . قد غالى اليهود :
أي أخذوه بالثمن الغالي وبالغوا فيه ( المجلسي : 17 / 396 ) .
* وعنه عليه السلام : « وردّت . . . شموخ أنفه ، وسموّ غُلَوائه » : 74 / 325 . غُلَواء الشباب : أوّلُه وشِرَّتُه ( النهاية ) .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام في جعفر الطيّار : « تلقّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على غَلْوة من مُعرَّسه » : 88 / 193 . الغَلْوة : قَدْرُ رَمْيَة بسهم ( النهاية ) .
* وعن المنصور : « عليَّ بالطِّيب . فأُتِيَ بِالغَالِيَة ، فجعل يُغَلِّف لحية جعفر عليه السلام » : 47 / 182 .
الغَالِيَة : نَوع من الطِّيب مُرَكَّب من مِسْك وعَنْبَر وعود ودُهن ، وهي معروفة ( النهاية ) .
هامش
( 1 ) طَرَّ النَّبتُ : نَبَتَ . ومنه طَرَّ شارِب الغُلام فهو طارٌّ ( الصحاح ) .