5 / 307 ) .
* وعن منظور بن ريّان للحسن بن عليّ عليهما السلام : « إنّي لأعلم أنّك غَلِق طَلِق مَلِق ، غير أنّك أكرم العرب » : 44 / 171 . الغَلَق - بالتحريك - : ضِيق الصدر وقلّة الصبر . ورجلٌ غَلِقٌ : سَيّئ الخُلُق ( النهاية ) .
* وفي أبي رافع : « ثمّ عَلَّق الأغالِيقَ على وَدّ » : 20 / 303 . هي المفاتيح ، واحدها :
إغْلِيق ( النهاية ) .
غلل : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « هذه درع طلحة اخذت غُلولًا يوم البصرة » : 40 / 302 .
الغُلول : الخيانة في المغنَم ، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة . يقال : غَلَّ في المغنَم يَغُلُّ غُلولًا فهو غالٌّ . وكلُّ من خان في شيء خفية فقد غَلَّ . وسُمِّيت غُلولًا ؛ لأنّ الأيدي فيها مغلولة : أي ممنوعة مجعولٌ فيها غُلٌّ ؛ وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه . ويقال لها : جامعة أيضاً ( النهاية ) .
* ومنه في صلح الحديبيَة : « لا إسْلال ولا إغْلال » : 20 / 334 . الإغْلال : الخيانة أو السرقة الخفيّة ، والإسْلال : من سَلَّ البعير وغيره في جوف الليل : إذا انتزعه من بين الإبل وهي السَّلّة . وقيل : هو الغارة الظاهرة ، يقال : غَلَّ يَغُلّ وسَلَّ يَسُلّ ، فأمَّا أغَلَّ وأسَلَّ فمعناه : صار ذا غُلول وسَلَّة . ويكون أيضاً أن يُعين غيره عليهما . وقيل : الإغْلال لُبس الدُّرُوع .
والإسْلال : سَلُّ السيوف ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله في حجّة الوداع : « ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنّ قلبُ امرئ مسلم » : 37 / 114 .
هو من الإغْلال : الخيانة في كلّ شيء ، ويُروى « يَغِلُّ » بفتح الياء ، من الغلّ ؛ وهو الحِقد والشَّحناء : أي لا يَدخُله حقد يُزيله عن الحقِّ ، وروي « يَغِلُ » بالتَّخفيف ، من الوُغول :
الدخول في الشَّرّ ، والمعنى أنّ هذه الخلال الثلاث تُسْتَصْلَح بها القلوبُ ، فمن تَمسَّك بها طَهُر قَلْبهُ من الخِيانة والدَّغَل والشَّرّ ، و « عليهنّ » في موضع الحال ، تقديره لا يَغِلّ كائناً عليهنّ قلبُ مؤمن ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في السرايا : « ولا تُغِلّوا ولا تُمثِّلوا » : 19 / 177 . الغُلُوْل : الخيانة في المغنم ، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة ، والغِلّ - بالكسر : الغشّ والحقد ( المجلسي : 19 / 177 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 143
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٤٣