* وعن جعفر عليه السلام : « فلا ترى للَّهعزّوجلّ خَلْقاً ناقص الخلقة إلّاوجدت في قلبه علينا غِلّاً » :
5 / 278 . أي حقداً وضغناً .
* وعن الحارث لأمير المؤمنين عليه السلام : « وزادني أوَداً وغليلًا اختصام أصحابك » : 27 / 160 .
الغَليل : الحقد والضغن ( المجلسي : 27 / 161 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام : « حُبِّبتَ إليّ كالماء البارد إلى ذي الغُلَّة الصادي » : 19 / 82 .
الغُلَّة - بالضمّ : حرارة العطش ، والصدى : العطش ( المجلسي : 19 / 84 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام بعد دفن فاطمة عليها السلام : « فكم من غَلِيْل مُعتلَج بصدرها لم تجد إلى بثّه سبيلًا » : 43 / 193 . الغَلِيل : حرارة الجوف ( المجلسي : 43 / 194 ) .
* وعنه عليه السلام في ذكر النساء : « وغُلٌّ قَمِلٌ يجعله اللَّه في عنق من يشاء » : 100 / 231 . كانوا يأخذون الأسير فيشُدّونه بالقِدّ وعليه الشَّعر ، فإذا يبس قَمِلَ في عُنُقِه ، فَتَجَتْمِع عليه مِحنَتان : الغُلّ والقَمْل . ضربه مَثَلًا للمرأة السيّئة الخُلُق الكثيرة المهْر ، لا يَجد بَعْلُها منها مَخلَصاً ( النهاية ) .
* وفي الخبر : « فأخذ ثلث غَلَّته ، فتصدّق بها » : 13 / 346 . الغَلَّة - بالفتح - : الدَّخْل الذي يَحْصُل من الزَّرْع والثمر واللبن والإجارة والنتاج ونحو ذلك ( النهاية ) . والمراد هنا فائدة كسبه .
* وفي أبي الحسن الهادي عليه السلام : « فلمّا كان من غد ركب الناس في غَلَائِل القصب » :
50 / 187 . الغِلالة - بالكسر - : شعار تحت الثوب ، والقَصَب - محرّكة - : ثياب ناعمة من كتّان ( المجلسي : 50 / 188 ) .
غلم : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « خَيْر نسائكم العَفيفة في فرجها ، الغَلِمَة على زوجها » :
100 / 237 . الغُلْمة : هَيَجان شَهْوة النكاح من المرأة والرجُل وغيرهما . يقال : غَلِم غُلْمة واغْتَلم اغْتلاماً ( النهاية ) .
* ومنه عن موسى بن جعفر عليهما السلام : « سألت أبي . . . عن بُخْتِيّ مُغْتَلِم قَتَل رجُلًا » : 10 / 289 .
اغْتَلَمَ البعير : هاج من شهوة الضراب ( المجلسي : 38 / 184 ) . والبُخْتيّ هو ذَكَر جِمالٍ طِوال الأعناق ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 144
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٤٤