وراء ذلك ، أي ما هو خَلْف ما خلقتَه حجاباً من أنوار العرش وأسرار الملكوت ( المجلسي :
82 / 241 ) .
غلف : عن المنصور : « علَيَّ بالطِّيب . فاتي بالغالِيَة ، فجعل يُغَلِّفُ لحية جعفر عليه السلام بيده » :
47 / 182 . أي يلطخها به ويُكثِر . يقال : غَلَفَ بها لحيته غَلْفاً وغَلَّفَها تَغْلِيفاً . والغالِيَة : ضَربٌ مركّب من الطِّيب ( النهاية ) .
* ومنه عن الرضا عليه السلام في حديث الطِّيب : « حوّاء كانت تُغَلِّفُ قرونها من أطراف شجرة الجنّة » : 11 / 205 .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ الأنبياء عليهم السلام كانت تسقط عنهم غُلَفُهُم . . . يوم السابع » : 12 / 8 .
الغُلْفَة : القُلْفة ؛ هي الجُلَيدة التي يقطعها الخاتن .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ستّة لا ينبغي أن يؤمّوا الناس : . . . والأغْلَفُ » : 85 / 59 . هو الذي لم يَخْتتن ( تاج العروس ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في المهديّ عليه السلام : « ويفتح قلوباً غُلْفاً » : 51 / 79 . أي مُغشّاة مُغطّاة ، واحدها : أغْلَفُ ، ومنه غِلاف السيف وغيره ( النهاية ) .
غلق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فيكون المهنأ لغيره ، والعبءُ على ظهره ، والمرء قد غَلِقَت رُهونه بها » : 6 / 165 . يقال : غَلِقَ الرَّهْنُ يَغْلَقُ غُلوقاً : إذا بقي في يد المرتهِن لا يقدر راهنُه على تخليصه ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « واسْتَغْلَقَتْ على أفئدتهم أقفالُ الرَّين » : 18 / 227 . اسْتَغْلَقَتْ : أي تعسّر فتحها ( المجلسي : 18 / 227 ) .
* وعنه عليه السلام : « الخاتم لما سبق ، والفاتح لما انْغَلَقَ » : 16 / 378 . يقال : انْغَلَقَ واسْتَغْلَقَ : إذا عسر فتحه . أي فتح ما انغلق وأبهم على الناس من مسائل الدين والتوحيد والشرائع والسبيل إلى اللَّه تعالى ( المجلسي : 16 / 378 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام وسئل عن رجل يجيء منه الشيء على حدّ الغضب ، يؤاخذه اللَّه به ؟ فقال : « اللَّه أكرم من أن يَسْتَغْلِقَ عبده » : 5 / 307 . أي يُكلّفه ويُجبره فيما لم يكن له فيه اختيار . قال الفيروزآبادي : اسْتَغْلَقَني في بيعته : لم يجعل لي خياراً في ردّه ( المجلسي :
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 142
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٤٢