المشْروبُ في الفم ويُرَدَّد إلى أصل الحَلْق ولا يُبْلَع ( النهاية ) . الغَرْغَرَة : تردّد الروح في الحَلق ، ذكره الجوهري ( المجلسي : 78 / 242 ) .
* وعن سليمان في موسى بن جعفر عليهما السلام : « فسمعته يقول بصوت حزين وتَغَرْغَرُ دُمُوعُه » :
83 / 208 . أي تتردّد دموعه .
غرف : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تُنْزلوا النساءَ الغُرَف » : 100 / 261 . هي جمع الغُرْفَة :
العُلِّيَّةُ ( القاموس المحيط ) .
* وعن الباقر عليه السلام لإسحاق الجريري : « عليك بشَمع ودهن . . . وسمّاق وسرو كتّان ، اجمَعْه في مِغْرَفة » : 59 / 199 . المِغْرَفة - بالكسر - : ما يُغْرَفُ به ( المجلسي : 59 / 201 ) .
غرق : في خبر الزبيري أنّه : « شَرِب الخمر . . . فغَرِقَ فيه فمات » : 49 / 46 . أي تناهَى في شُربها والإكثارِ منه ، مستعار من الغرَق ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الشهيد . . . وصاحب الهدم والغَرِق » : 78 / 245 . الغَرِق - بكسر الراء - : الذي يَموت بالغَرق . وقيل : هو الذي غَلَبَه الماء ولم يَغْرَق ؛ فإذا غَرِق فهو غَرِيق ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الناصب : « إن كان غَرِقاً أو حَرِقاً فاستغاث ، فغطِّسْه ولا تُغِثْه » : 93 / 72 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الشيطان : « فَوَّق لكم سهمَ الوعيد ، وأغْرَقَ لكم بالنَّزْع الشديد » : 14 / 466 . أي استوفَى مدَّ القوس وبالَغ في نزْعها ؛ ليكون مرماه أبعد ، ووقْع سهامه أشدّ ( المجلسي : 14 / 477 ) .
* وعنه عليه السلام : « مُمْتَنع . . . عن الأفهام أن تَسْتَغْرِقه » : 4 / 222 . أي تستوعبه . والاستِغْراق :
الاستيعاب . وفي بعض النسخ « أن تستعرفه » ؛ أي تطلب معرفته ( المجلسي : 4 / 225 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « بينا أبيجالس وعنده نفَر إذا استضحك حتّى اغْرَوْرَقَت عيناه » :
42 / 158 . أي غَرِقَتا بالدُّموع ، وهو افْعَوْعَلَت من الغَرَق ( النهاية ) .
* وفي الخبر : « دخل سفيان الثوري على أبي عبد اللَّه عليه السلام فرأى عليه ثيابٌ بياض كأ نَّها غِرْقِئ البَيض » : 47 / 232 . الغِرْقِئ - كزِبْرِج - : القشرة الملتزقة ببياض البَيض ، أو البياض
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 129
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٢٩