- هاهنا - : الحَسَنُ والعَمل الصالح ، شبّهَه بِغُرّة الفَرس ، وكلّ شيء تُرْفَع قيمَتُه فهو غُرّة ( النهاية ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « صام الثلاثةَ الأيّامِ الغُرّ » : 16 / 270 . أي البيضِ الليالي بالقَمَر ، وهي ثالث عشر ، ورابع عشر ، وخامس عشر ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « فغُرَّة الشهور شهر اللَّه شهر رمضان » : 55 / 376 . أي أوّلها . قال في النهاية :
غُرّة كلّ شيء : أوّله . وقد ورد في الأخبار أنّ أوّل السنة شهر رمضان . أو المراد بها أفضلها وأكملها ، وقال : كلّ شيء ترفع قيمته فهو غُرّة . والغُرَّة - أيضا - : البياض ، فيحتمل ذلك أيضاً ؛ أي منوّر بالأنوار المعنويّة . والأوّل أظهر ( المجلسي : 55 / 376 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وهو يرى المأخوذين على الغِرّة » : 6 / 164 . الغِرَّة :
الغَفْلة ( الصحاح ) .
* ومنه الخبر : « فتحوا باب بلدهم ونحن غارُّون نائمون » : 94 / 58 . غارُّون : أي غافلون ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تتبعوا الصيد ؛ فإنّكم على غِرّة » : 62 / 283 . أي على غفلة في تلك الحالة عمّا يعرض لكم من المهالك ، وكأنَّ المراد اتّباع الصيد إلى حيث يذهب من المسافات البعيدة . أو هي من الغَرر بمعنى الهلاك ؛ أي أنتم بمعرض هلاك ( المجلسي : 62 / 283 ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « لا غِرارَ في الصلاة ولا التَّسْليم » : 73 / 348 . الغِرار : النقصان ؛ أمّا في الصلاة ففي ترك إتمام ركوعها وسجودها ونقصان اللبث في ركعة عن اللبث في الركعة الأخرى . . .
وأمّا الغِرار في التسليم فأن يقول الرجل : السلام عليك ، أو يردّه فيقول : وعليك ، ولا يقول :
وعليكم السلام ( المجلسي : 73 / 348 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى زياد بن النضر وشريح بن هانئ : « إيّاكما أن تذوقا نوماً . . . إلّاغِرَاراً » : 32 / 411 . غِرار النوم : قِلّته ( النهاية ) .
* وعن قيس في أمير المؤمنين عليه السلام : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يَغُرّه العِلمَ غَرَّاً » : 37 / 266 . أي يُلقمُه إيَّاه ، يقال : غَرّ الطَّائرُ فَرْخَه ؛ إذا زَقَّه ( النهاية ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لا تَغْتَرّوا بصلاتهم ولا بصيامهم » : 68 / 2 . قال الجوهري اغْتَرَّ
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 126
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٢٦