يا للرجال ألا انظروا أنوارهُ * تَعلو على نور الغَزالَة والقمرْ
: 16 / 38 .
غزا : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنَّ كلّ غازِيَة غَزَتْ بما يعقب بعضها بعضاً بالمعروف » :
19 / 167 . قال الجزري : الغازِيَة : تأنيث الغازِي ، وهي هنا صِفة جماعة غازِية . والمراد بقوله : « يعقب بعضها بعضاً » أن يكون الغزو بينهم نوباً ، فإذا خرجت طائفة ثمّ عادت لم تكلّف أن تعود ثانية حتّى تعقبها أخرى غيرها ( المجلسي : 19 / 168 ) .
باب الغين مع السين
غسق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ما دنياكم عندي . . . ولا لذّاتها في عيني إلّاكحميم أشربه غَسَّاقاً » : 40 / 345 . الغَسَّاق - بالتخفيف والتشديد - : ما يَسِيل من صَديد أهل النار وغُسَالَتِهم ، أو ما يَسِيل من دُموعهم ( المجلسي : 40 / 349 ) .
* وعنه عليه السلام : « الحمد للَّهكلّما وَقَبَ ليل وغَسَقَ » : 32 / 418 . يقال : غَسَقَ يَغْسِق غُسوقاً فهو غاسِق : إذا أظْلم . وأغْسَق مِثْله ( النهاية ) .
* وعن تغلب في ساعات الليل : « الغَسَق والفَحْمة والعَشْوة » : 56 / 4 .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الإمام : « مدفوعاً عنه وُقُوب الغَواسِق ونُفُوث كلّ فاسق » :
25 / 152 . الغَسَق : أوّل ظلمة الليل ، والغاسِق : ليلٌ عَظُم ظلامُه . وظاهره أنّه إشارة إلى قوله تعالى :
وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ
، وفُسّر بأنّ المراد ليلٌ دخَل ظلامُه في كلّ شيء ، وتخصيصه لأنّ المضارّ فيه تكثر ويعسر الدفع ، فيكون كناية عن أنّه يُدفَع عنه الشرور التي يكثر حدوثها بالليل غالباً . ولا يبعد أن يكون المراد شرور الجنّ والهوامّ المؤذية ؛ فإنَّها تقع بالليل غالباً كما يدلّ عليه الأخبار ، أو يكون المراد عدم دخول ظلمات الشكوك والشبه والجهالات عليه ( المجلسي : 25 / 154 ) .
غسل : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « مَن غَسَّل يوم الجمعة واغْتَسل ، ثمّ بَكَّر وابْتَكر » : 86 / 213 . قال في النهاية : ذَهَب كثير من الناس إلى أنّ « غَسَّل » أراد به المجامَعة قبْل الخُروج إلى الصلاة ؛ لأنَّ ذلك يَجْمَع غَضَّ الطرْف في الطريق ؛ يقال : غَسَّل الرجُل امْرَأتَه - بالتشديد