حيث بطنه موجود وممتدّ « 1 » ومنتهى إليه كصبغ إلى آخره ( المجلسي : 62 / 38 ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في حقوق المؤمن : « وله على اللَّه أن لا يَغْرِز في قلبه الباطل » :
64 / 145 . في المصباح : غَرَزْتُه غَرْزاً - من باب ضرب - : أثْبَتُّهُ بالأرض ( المجلسي : 64 / 146 ) .
* وفي صفة الفردوس : « قصور صفر من لؤلؤة من غَرْز واحد » : 43 / 224 . أي من محلّ واحد ؛ من قولهم : غَرَزتُ الشيء بالإبرة ( المجلسي : 43 / 225 ) .
* وعن فاطمة عليها السلام : « وأطلع الشيطان رأسه من مِغْرَزه » : 29 / 225 . مِغْرَز الرأس - بالكسر : ما يختفي فيه . وقيل : لعلّ في الكلام تشبيهاً للشيطان بالقنفذ ؛ فإنّه إنّما يُطلع رأسه عند زوال الخوف ، أو بالرجل الحريص المُقدم على أمر ؛ فإنّه يمدّ عنقه إليه ( المجلسي :
29 / 273 ) .
غرس : عن موسى بن جعفر عليهما السلام في غسل النبيّ صلى الله عليه وآله : « وأفرغ عليّ عليه السلام من . . . بئر غَرْس أربعين دلواً » : 78 / 304 . بفتح الغين وسكون الراء والسين المهملة : بئر بالمدينة ( النهاية ) .
غرض : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من نَصبَ اللَّهَ غَرَضاً للخصومات أوشَكَ أن يُكثِر الانتقال » :
70 / 399 . النَّصْب : الإقامة . والغَرَض - بالتحريك : الهَدَف ، قال في المصباح : الغَرَض :
الهَدَف الذي يُرْمى إليه ، والجمع أغْراض ، وقولهم : غرضه كذا على التشبيه بذلك ؛ أي مرماه الذي يقصده ، انتهى . وهنا كناية عن كثرة المخاصمة في ذات اللَّه سبحانه وصفاته ، فإنّ العقول قاصرة عن إدراكها ولذا نهي عن التفكّر فيها . وكثرة التفكّر والخصومة فيها يُقرّب الانسان من كثرة الانتقال من رأي إلى رأي ؛ لحيرة العقول فيها ، وعجزها عن إدراكها ( المجلسي : 70 / 405 ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نَهى أن يُؤْكل اللحْمُ غَرِيْضاً » : 63 / 71 . الغريض :
الطريّ ( الصحاح ) .
غرغر : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنَّ اللَّه يَقْبَل تَوبَة عبده ما لَم يُغَرْغِر » : 78 / 240 . أي ما لم تَبْلغ رُوحُه حُلْقومَه ، فيكون بمنزلة الشيء الذي يَتَغَرْغَرُ به المريض . والغَرْغَرة : أن يُجْعَل
هامش
( 1 ) في البحار : « موجوداً وممتدّاً » بالنصب ، والصحيح ما أثبتناه .