تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
تفوهوا بأنه لو جاز على الصانع العدم لما ضر عدمه وجود العالم . تعالى عما يقول الظالمون . وقولنا وإنما فاض اتصال كون شيء جواب عما عسى أن يقولوا لو احتاج الممكن في حال البقاء إلى المؤثر فتأثيره إما في الوجود الذي هو كان حاصلا قبل هذه الحال فهو تحصيل الحاصل وإما في وجود جديد حادث هذا خلف . وحاصل الجواب أن التأثير في أمر جديد لكنه استمرار الوجود الأول واتصاله لا أمر منفصل عن الأول ليكون خلاف الفرض . ولما تمسكوا بمثال البناء والبناء هدمنا بناءهم عليهم بأن مثل المجعول للشيء وحاله كفيء أي كمثل الفيء للشاخص فإنه تبع محض له يحدث بحدوثه ويبقى ببقائه ويدور معه حيثما دار . والبناء ليس علة موجدة . بل حركات يده علل معدة
شرح
- جميع الجهات لا من قبيل الأول . والناس ظنوا ان العالم بالنسبة اليه سبحانه كالكتابة بالنسبة إلى الكاتب وسكون الكاتب لا يبطل المكتوب ، وهذا مناف للعلية الذاتية ولا يبعد بوجه أن يكون العالم بالنسبة اليه كالكلام للمتكلم فإنّه إذا سكت المتكلم بطل وجود الكلام كما في الفصل الخامس عشر من سادسة الأسفار : « تمثيل تنبيهي - فاذن ما أسهل لك أن تتيقّن أن وجود العالم عن الباري . . . » ( ج 1 - ط 1 - ص 163 ) . والحق أن الأمر ارفع من هذه التعبيرات واشمخ من هذه التمثيلات بل فوق الحكاية عن العلة والمعلول كما قلت في « دفتر دل » :بگويم حرف حق بىهيچ خوفي * صمد هست وصمد را نيست جوفي نباشد صرف هستى غيرمصمود * وگرنه عين محدود است ومعدود ندانم كيست علّت كيست معلول * كه در وحدت دوئى چونست معقول شؤون ذات حق معلول أو نيست * عجب از آن كه اين معقول أو نيست مثال موج ودريا سخت سست است * مثال يمّ ونم هم نادرست است چه اندر كعبه باشى وچه در دير * ترا قبله است وجه اللّه ولا غير نگارستان عالم با جلالش * حكايت مىنمايد از جمالش برون آيكسر از وسواس وپندار * كه تا بيني حقيقت را پديدار