تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
إضافات ولا أقل من علية أو معلولية ومن مخالفة أو مماثلة أو مقابلة حتى الأولا تعالى شأنه « 27 » إذ له صفات إضافية كالخالقية والمبدئية والرازقية وأمثالها أي هذه المفاهيم العنوانية . وإلا فإضافته تعالى إشراقية « 28 » . نحمده على صفاته ونسبح بأسمائه .
شرح
- كالمساوي ، وفي الكيف كالمشابه ، وفي المضاف نفسه كالأقرب ، وفي الوضع كالاشدّ انتصابا ، وفي الأين كالأعلى ، وفي المتى كالاقدم ، وفي الجدة كالاكسى ، وفي « ان يفعل » كالأقطع ، وفي « ان ينفعل » كالاشدّ تسخّنا . ( 27 ) . ولا يشكل بأن الباري جل مجده لو كان معروضا للمضاف يكون محلا للحوادث فان تغير الإضافات لا يوجب في الباري وصفاته تغيرا . وفي آخر الفصل السادس من المقالة الأولى من الفن الثالث من الجواهر والأعراض من الاسفار : « ليس للإضافة وجود متقرر كسائر الأعراض حتى يكون حدوثها لشيء وزوالها عنه يوجب انفعالا وتغيرا في ذات الموصوف بها أو في صفاته الحقيقية فان تجددها وزوالها قد يكون بسبب تجدد أحد الطرفين بخصوصه مع ثبات الطرف الآخر فان صيرورة أحد في المجلس ثاني الاثنين بعد ما لم يكن كذلك وثالث الثلاثة ورابع الأربعة وهكذا لا توجب تغيرا في ذاته ولا في صفاته المتقررة ، فكذلك تغيّر الإضافات لا يوجب في واجب الوجود تغيرا ولا في صفاته الكمالية » ( ج 2 - ط 1 - ص 69 ) . ( ح . ح ) ( 28 ) . الحكمة المتعالية موضوعها الخصيص بها كموضوع العرفان هو وجود الحق سبحانه من حيث ارتباطه بالخلق ، ومن حيث ارتباط العالم به أي من حيث انتشاء العالم منه ، والارتباط الأول إضافة اشراقية ، والثاني امكان فقري نوري ؛ وبالأول هو سبحانه فاطر ، وبالثاني العالم منفطر منه فتدبّر القرآن الكريم عن لسان نبيه إبراهيم الخليل عليه السّلام : « انى وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض » ( الانعام 80 ) ، وعن لسان نبيه يوسف الصديق عليه السّلام : « فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة » ( يوسف 102 ) . وفي « دفتر دل » :چو إبراهيم ويوسف باش ذاكر * جناب حق تعالى را به فاطر كه بي دور وتسلسلهاى فكرى * بيابى دولت توحيد فطرى ترا صد شبهه ابن كمونة * نماند خردلى بهر نمونه به‌بينى بي ز هر چون وچرائى * خدا هست وكند كار خدائى در اين مشهد رسيدى بىكم‌وكاست * به برهاني كه صدّيقان حق راست( ح . ح )