17 غرر في الجعل
للربط والنفسي الوجود إذ قسم * فالجعل للتأليف والبسيط عم
في عرضي قد بدا مفارقا * لا غير بالجعل المؤلف انطقا
في كون ماهية أو وجود أو * صيرورة مجعولا أقوالا رووا
وعزي الأول للإشراقي * وقد مشى المشاء نحو الباقي
بالذات بالعرض من مركب * ومن بسيط في الثلاثة اضرب
جعل الوجود عندنا قد ارتضى * ماهية مجعولة بالعرض
كذا اتصاف وبذا الجعل جعل * تركيبا الوجود مع ذين فنل
ولي على الذي هو اختياري * أن لازم المهية اعتباري
وكل معلول لذيه قد لزم * ففي سوى المعلول الأول حتم
من قول الإشراق انتزاعيتها * وأيضا انسلاب سنخيتها
كالفيء للشيء لواهب الصور * حيث انتفى المهية عنه ظهر
مثل انسلاب كونها مرتبطة * وذات مجعول به مشترطة