لفرفوريوس « 114 » الذي هو من أعاظم المشائين . والمعتمد في إثبات مطلبه ما نقل « 115 » عن إسكندر
شرح
( 114 ) . شرح الإشارات والتنبيهات ، ج 3 ، ص 295 وفي الأسفار ، ج 3 ، ص 487 وج 6 ، ص 181 .
والشواهد الربوبيّة ، ملا صدرا ، تعليق وتصحيح سيد جلال الدين آشتيانى ، ص 39 ، ط 2 ، مركز نشر دانشگاهى ، تاريخ فلسفه ، فردريك كاپلستون ، ج 1 ، ص 544 ، ترجمهء جلال الدين مجتبوى ، ط 2 ، سروش وتوضيح الملل والنحل ، عبد الكريم شهرستانى ، تصحيح محمد رضا جلالي نائينى ، ج 2 ، ص 299 . ومفاتيح الغيب ، ملا صدرا ، تصحيح خواجوى ، ص 421 و 544 و 583 ، ط 1 ، مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى . ( م . ط ) .
( 115 ) . إسكندر هذا هو إسكندر الافروديسي الرومي صاحب الرسالة التي في مبادي الكل وقد طبعت في مجموعة موسومة بارسطو عند العرب من نشريات خدوم العلم عبد الرحمن بدوي ( ط 1 - الكويت - ص 253 - إلى ص 277 ) . وإسكندر هذا هو الذي يعنيه الشيخ الرئيس في آخر الفصل الثاني من المقالة التاسعة من إلهيات الشفاء ( ج 2 - ط 1 من الحجري - ص 521 ) بقوله : « وبعض من هو أسدّ قولا من أصحابه - يعني من أصحاب المعلم الأول ارسطا طاليس - يصرّح ويقول في رسالته التي في مبادي الكل ان محرك جملة السماء واحد . . . » .
وقال الشهرزوري في نزهة الأرواح : « ذكر إسكندر الافروديسي من مدينة ابرود ماساس ، المفسر لجميع كتب أرسطو طاليس على غاية الامكان . . . » ( ج 1 - ط حيدر آباد الدكن - ص 308 ) .
وفي تاريخ الحكماء للقفطي : « وكان هذا الإسكندر فيلسوف وقته ، شرح من كتب ارسطا طاليس الكثير وكانت شروحه يرغب فيها في الأيام الرومية وفي الملّة الاسلامية وإلى زمننا هذا عند من يعنى بهذا الشأن . . . » ( ط ليدن - ص 54 ) .
وأما اتحاد العاقل بمعقوله من باب اتحاد المادة والصورة فقد استوفينا التحقيق والتنقيب عن ذلك المطلب الشامخ في الدرس الثاني عشر من كتابنا الفارسي الموسوم ب « دروس اتحاد العاقل بالمعقول » ( ط 1 - ص 221 - إلى ص 225 ) .
وأما مسلك التضايف فتامّ بلا كلام ، وهو - قدس سره - وإن تفوّه هاهنا بعدم تماميته ، وكذلك في الغرر الخامس من الفريدة الثانية من الهيات هذا الكتاب أيضا حيث قال : « ان قلت هل يمكن التمسك بالتضايف - إلى قوله : ولكن عندي انه لا يثبت المطلوب بهذا » الخ ؛ وكذلك نحو ما قاله في الغرر المذكور قال في تعليقة منه على الفصل السابع من الموقف الثالث من الهيات الأسفار « إن قلت هل يمكن تتميم الدليل بأن يقال فهو عاقل لذاته إذ المعقولية والعاقلية متضائفان - إلى قوله : ولكن عندي أنه لا يثبت المطلوب مطلقا . . . » ( ج 3 - ط 1 - من -