إشراق من النفس وظهور له كما في ذلك الوجود الإحاطي الذي للكلي العقلي .
والماهية قد علمت حالها . وبالجملة « 96 » صحة هذه السلوب « 97 » على وجود تلك الصور العلمية لأنها فوق الجوهرية وغيرها لا لأنها دونها .
إن قلت إذا كانت المقولات المعقولات كيفا بالذات كان مفهوم الكيف مأخوذا فيها كأخذ كل طبيعة في فردها ومفاهيم المقولات أيضا إما نفسها أو جزؤها « 98 » فلزم اجتماع المتقابلين . وإذا كانت كيفا بالعرض كما قال فيما بعد هذا الكلام « 99 » فلا بد أن ينتهي إلى ما بالذات . فما هذا الكيف بالذات فإن كان الوجود
شرح
- ولا يترتب الآثار المترقّبة من الانسان على الانسان الخيالي .
( 96 ) . وبالجملة ليست الصور العلمية أفراد المقولات لكونها فوق المقولات كالنفس لا لكونها دونها . ( ح . ح )
( 97 ) . كسلب الجوهريّة ، وسلب الانسانيّة ، وسلب المقولات الاخر ، أجناسا وأنواعا وافرادا ، عن وجود تلك الصّور العلميّة ، أي بما هي وجود ، إشارة إلى ما هو المرضيّ عندنا ، من انّ العلم وجود واشراق من النفس ، كما سنحقق .
( 98 ) . إذا كانت المعقولات ، هي الأجناس العالية ، أو جزئها ، إذا كانت أنواعها .
( 99 ) . اي قال صدر المتألهين وأما من حيث كونها صفات موجودة للذهن ناعتة له من مقولة الكيف بالعرض لا أنّ الكيف ذاتي لها . ( ج 1 - ط 1 - ص 73 ) وقال المصنّف في تعليقة منه على هذا الكلام من الأسفار : « قوله : وأما من حيث كونها - إلى قوله بالعرض ، لمّا فرغ من تصحيح أن المقولات في الذهن ليست بالحمل الشائع مقولات بل بالحمل الأولي فقط ذكر الجزء الثاني من المطلوب وهو انها كيف بالحمل الشائع ؛ ولمّا رأى أنه لو صدق عليها الكيف صدقا ذاتيا عاد الإشكال جذعا قال إنها كيف بالعرض لكنه - قدّس سره - ما ذكر في بيان كيفيتها سوى أنها صفات للذهن ، وأن وجودها في النفس ، وأنت تعلم أنه لا يثبت سوى عرضيتها المطلقة الشاملة لكل المقولات في الذهن كما قال المحقق الدواني وغيره فإنّ وجودها في أنفسها كونها وتحققها لا أمر ينضم إليها والوجود ليس كيفا ونفس تلك الماهيات من مقولات المعلومات مع أن وجودها في أنفسها عين وجودها لموضوعها وهو النفس . ثم انتسابها إلى النفس إن كان إضافة اشراقية من النفس فالإشراق هو الوجود فكان كإشراق الحق في كل بحسبه فلم يكن من مقولة الكيف بل من مقولة المعلوم ولكن بالعرض ، وإن كان إضافة مقولية كان المعلومات إضافة بالعرض لا كيفا بالعرض . ثم ما بالعرض لا بد وأن ينتهي إلى ما بالذات فما ذلك الكيف بالذات حتى يكون تلك -