وقتادة بن دعامة السدوسي ابن الخطاب البصري أحد الأئمة الأعلام حافظ مدلس . قال ابن المسيب : ما أتاني عراقي أحفظ منه . وقال ابن سيرين : قتادة أحفظ الناس . وقال ابن مهدي : أحفظ من خمسين مثل حميه ، وقد احتج به أرباب الصحاح .
وعن أم سلمة رضى اللّه عنها قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يسير ملك المشرق إلى المغرب فيقتله ، فيبعث جيشا إلى المدينة فيخسف بهم ، فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة ، حتى يجمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا فيهم نسوة فيظهر على كل جبار ، وابن جبار ويظهر من العدل ما يتمتنى له الأحياء أمواتهم ، فيحيا سبع سنين ، ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها » أخرجه الطبراني في الأوسط ، وفي إسناده ليث بن أبي سليم وبقية رجاله رجال الصحيح .
قال في الخلاصة : قال أحمد مضطرب الحديث . وقال الدارقطني : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد .
وعن أم سلمة أيضا بنحو ألفاظ الحديث الأول باختصار وفي الصحيح طرف منه ، ورواه الطبراني في الأوسط والكبير ، وفي إسناده عمران القطان ، وثقة ابن حبان ، وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح .
وعن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« أبشركم بالمهدى ، رجل من قريش من عترتي ، يبعث على اختلاف
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 77
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٧٧