فاطمة » . رواه أبو داود وابن ماجة والحاكم في المستدرك من طريق علي بن نفيل ، عن سعيد بن المسيب ، عن أم سلمة ، ولفظه سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يذكر المهدى ، فقال : « هو حق ، وهو من بنى فاطمة » ولم يتكلم عليه بتصحيح ولا عيره وقد ضعفه أبو جعفر العقيلي . وقال : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به .
وفي الخلاصة : علي بن نفيل النهدي أبو محمد الحراني عن ابن المسيب ، وعنه الثوري ، وأبو المليح الرقى ، قال أبو حاتم : لا بأس به ، قال أبو عروبة : مات سنة خمس وعشرين ومائة ، أخرج له أبو داود وابن ماجة .
وعن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه بلفظ « المهدى من أهل البيت يصلحه اللّه في ليلة » أخرجه أحمد وابن ماجة من رواية ياسين العجلي ، عن إبراهيم بن محمد ابن الحنفية ، عن أبيه عن جده .
وفي رواية « يصلح اللّه به في ليلة » .
والعجلي قال فيه ابن معين : ليس به بأس .
وقال البخاري : فيه نظر ، ونحوه في الخلاصة ، وزاد . أخرج له ابن ماجة ، وأورد له بن عدي في الكامل ، والذهبي في الميزان هذا الحديث على وجه الاستنكار ، وقال : هو معروف .
وعن أم سلمة رضى اللّه عنها قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 75
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٧٥