وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث . وقال العجلي : كان يختلف عليه في زر وأبى وائل . يشير بذلك إلى ضعف روايته عنهما .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة إلا أنه كثير الخطأ في حديثه .
وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قلت لأبى : إن أبا زرعة يقول :
عاصم ثقة ، فقال : ليس محله هذا ، وقد تكلم فيه ابن علية فقال كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ .
وقال أبو حاتم : محله عندي محل الصدق صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ . واختلف فيه قول النسائي .
وقال ابن خراش : في حديثه نكرة . وقال أبو جعفر العقيلي :
لم يكن فيه إلا سوء الحفظ . وقال الدارقطني : في حفظه شئ .
وقال يحيى القطان : ما وجدت رجلا اسمه عاصم إلا وجدته ردئ الحفظ ، وقال أيضا : سمعت شعبة يقول : حدثنا عاصم بن أبي النجود ، وفي الناس ما فيه .
وقال الذهبي : ثبت في القراءة ، وهو في الحديث دون الثبت صدوق فهم ، وهو حسن الحديث .
وأخرج الشيخان له مقرونا بغيره ، ولم يزد في الخلاصة على قوله : عاصم بن أبي النجود في ابن بهدلة ورمز لإخراج السنة له .
وعن أم سلمة رضى اللّه عنها بلفظ « المهدى من عترتي ، من ولد
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 74
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٧٤