وكان يحيى القطان لا يحدث عنه . وقال ابن معين : ليس بالقوى .
وقال مرة : ليس بشئ . وقال أحمد : أرجو أن يكون صالح الحديث . وقال يزيد بن زريع : كان حروريا ، وكان يرى السيف على أهل القبلة . وقال النسائي : ضعيف .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : من أصحاب الحسن ، وما سمعت الأخير أو سمعته مرة أخرى ذكره ، فقال : ضعيف ، أفتى في أيام إبراهيم بن عبد اللّه بن حسن بفتوى شديدة ، فيها سفك الدماء ، ولكن ذلك كله لا ينافي الضبط والصدق الذين عليهما مدار الصحة والقوة ، واللّه أعلم .
وعنه أيضا قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول :
« يخرج رجل من أمتي يقول بسنتي ، ينزل اللّه عز وجل له القطر من السماء ، وتخرج له الأرض بركتها ، وتملأ الأرض منه قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما ، يعمل على هذه الأمة سبع سنين ، وينزل بيت المقدس » أخرجه الطبراني في الأوسط ، قال الشوكاني :
وفي إسناده من لم يعرف ، ولكنه أخرجه الترمذي ، وابن ماجة باختصار ، انتهى .
قلت : قال الطبراني فيه : رواه جماعة عن أبي الصديق ، ولم يدخل أحد منهم بينه وبين أبي سعيد أحدا إلا أبا الواصل ، فإنه رواه عن الحسن بن يزيد عن أبي سعيد ، انتهى .
وهذا الحسن بن يزيد ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يعرفه بأكثر
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 79
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٧٩