وهؤلاء الذين ذكرتهم قطرة من بحر من علماء أهل السنة القائلين بخروج المهدى في آخر الزمان استنادا إلى الأحاديث الصحيحة في ذلك وهم أهل الرواية والدراية وهم أهل الخبرة والاختصاص وهم العلماء المحققون الذين يعول على حكمهم وهم أهل الجرح والتعديل والتصحيح والتضعيف وهم أهل العلم والدين وهم أهل الكمية والكيفية . .
. . . . . .
. . وبهذا القدر أكتفى في كشف أخطاء الشيخ ابن محمود التي اشتملت عليها رسالته وذلك كاف في بيان قيمة هذه الرسالة التي لم تبن على أساس .
ولعل فضيلة الشيخ عبد اللّه المحمود يعيد النظر فيما كتب كما فعل من قبل شيخه الشيخ محمد ابن مانع رحمه اللّه فان الحق ضالة المؤمن والحق أحق أن يتبع وأسأل اللّه تعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه رضاه والفقه في دينه وأن يثبتنا على صراطه المستقيم وصلى اللّه وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيهم باحسان . . .
عن ثوبان وغيره أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :
« من قال حين يمسى وحين يصبح : رضيت باللّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى اللّه عليه وسلم نبيّا ، كان حقّا على اللّه أن يرضيه » قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح .
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 495
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٤٩٥