قسمين لان الافراد المشار إليها ذكر العام تارة هي الأفراد المندرجة تحت العام بما انها مندرجة فيه ؟ ؟ ؟ عن جهة التخصص بخصوصيّاتها فإنها بهذا الوجه متكبرات ؟ ؟ ؟
وأخرى هي الافراد المندرجة تحته بكونها متخصّصه بالخصوصيّات وتظهر الثّمرة فيما لو اعتبرت الافراد متعلّقة للتّكليف فعلى الاوّل لو اتى بها بقصد التقرّب والامتثال بالفرد بما انّه متخصّص بالخصوصيّة كان مثل هذا الامتثال تشريعا محرّما لكون الخصوصيّة حسب الفرض خارجة عن الموضوع له وعدم كونها واقعة في حيّز التكليف بخلافه على الثّانى فانّه يمكن الاتيان بها بقصد التقرب والامتثال المطلوبية الخصوصيّة منها كما لا يخفى
قوله ره لذا التجاء بعض الفحول إلى جعله جزئيا اضافيّا وهو كما ترى الخ
لانّه يلزم من كون معنى الحرفي جزئيا إضافيا بمعنى عام تحت ما هو أعم منه كون الموضوع له عاما في الدّاعى بذلك وبالجملة يكون اعتبار الجزئيّة الخارجيّة في المعاني الحرفيّه خلاف الوجدان وما اعتذر به البعض واضح البطلان اما ترى يصحّ لك لن تقول اكلت وشربت وسرت من البصرة فبناء على اعتبار الجزئيّة الخارجيّة يلزم استعمال اللّفظ الواحد في معان عديده وهو محال هذا إذا كانت الخصوصيّة المعتبرة خارجة وان كانت ذهنيّة فالتّفصيل ما قاله المص ره
قوله ره والا فلا بدّ من لحاظ اخر متعلّق بما هو ملحوظ بهذا اللحاظ الخ
معلوم انّه لو كان مأخوذا في المستعمل فيه يلزم اجتماع اللّحاظين على ملحوظ واحد لانّه لا بدّ من لحاظ لتحقّق المعنى ولحاظ لصحّة الاستعمال بداهة انّ المستعمل لا بدّ له من لحاظ المعنى ثمّ استعمال اللّفظ فيكون معنى الابتدا المستفاد من لفظة من في