تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية في شرح الكفاية — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
في تعلّق وجوب واحد بالاجزاء المتكثرة المتبائنة الخارجيّة وحدة المصلحة سواء كانت تحت هيئة خاصّة أم لا فلا يكون في البين وحدة قبل تعلّق الامر حتى يقال انّ المقدّمة هي الاجزاء ؟ ؟ ؟ بشرط الاجتماع بل يكون متعلّق الامر من الابتداء نفس المتكثّرات هذا إذا قلنا بان الانضمام يعتبر ؟ ؟ ؟ المنشأ لايجاد هيئة خارجيّة امّا ان قلنا بايجاد ؟ ؟ ؟ هيئة اعتباريّة محضة فلا يخفى عدم صحّة ذلك بعد كون الأثر في المتكثرات الخارجيّة من نفس ذواتها وجدانا كما إذا كان في البين بحر عظيم وعشرة رجال فحركة ؟ ؟ ؟ مستندة إلى ذواتها الخارجيّة ولا يعقل استناد الحركة إلى الامر الاعتباري وان كان يستكشف بعد ذلك وحدة الأثر فعدم تأثير الامر الاعتباري في الأمورات الواقعيّة الخارجيّة واضح فبعد

[ كون المؤثر هو نفس المتكثرات لا يكون في الرتبة السّابقة ]

كون المؤثر هو نفس المتكثرات لا يكون في الرتبة السّابقة على الأثر هيئة اجتماعيّة ؟ ؟ ؟ وان اعتبر النقل بعد ذلك ان المؤثّر بعنوان المؤثّرية هو الواحد اعتبار ؟ ؟ ؟ المجموع لا يمكن اخذ ؟ ؟ ؟ هذه الوحدة والاجتماع فيما هو المؤثر للزوم اخذ ما لا يتأتى الا من قبل المعلول في العلّة ومعلوم ان متعلّق لحاظ الامر ومتعلّق ارادته وحبّه وبغضه في مقام الامر لا يكون الّا ذات ما هو المؤثّر والمفروض ان المؤثّر ليس الا ؟ ؟ ؟ المتكثرات فمركب الإرادة ومتعلّق الوجوب ليس الا ما هو المؤثّر واقعا وهو نفس المتكثّرات فأين الاثنينيّة حتى حتى يكون أحدهما مقدمة والآخر ذي المقدّمة ومن هنا ظهران في الرتبة السّابقة على الوجوب لا يكون ؟ ؟ ؟ الكلّيّة والجزئيّة وان كان بعد تعلّق الوجوب اعتبار الوحدة والمجموع ممكنا ؟ ؟ ؟ لكن في عرض واحد بحيث لا تقدّم في الاعتبار للجزئيّة على الكليّة أصلا هذا ما هو التّحقيق في المقام واللّه اعلم هذا ما جرى عليه قلمي بنحو الاختصار ؟ ؟ ؟ من اللّه ان يوفقني لطبع بقيّة مباحث الالفاظ وادلّة العقلية وال ؟ ؟ ؟ المحصّلين العظام ان لا يأتي ؟ ؟ ؟ صالح الدّعاء انّه ولىّ الاعطاء والحمد للّه أولا واخرا وظاهرا وباطنا في يوم الجمعة ؟ ؟ ؟