من في الدّارا إذا لم يكن مدخليّة في وجوب الاكرام لكون الشّخص في خصوص الدّار بل يكون ذكره لتعريف الاشخاص بحيث لو كان المتكلّم متمكنا ( * ) ؟ ؟ ؟
من تعريفهم بغير هذا العنوان لجاز له تعريفهم به الا انّه ضيق الخناق ؟ ؟ ؟
التّعريف عنده بذلك العنوان صار ؟ ؟ ؟ معرّفا لتلك الافراد وهذه الصور ؟ ؟ ؟
بخلاف الصورة الرّابعة فكما لا يمكن التوصّل من خصوصيّة الخاص إلى معرفة حال العام لكي يحكم كذا يكون الحال في الوضع لعدم امكان التوصل من خصوصيّة الخاص إلى معرفة حال العام لكي يوضع له اللّفظ فلا يكون اقسام الوضع زائدا على الثّلثة كما هو الواضع على البصير المتأمل
[ يمكن تصور قسم اخر في الوضع العام والموضوع له ]
نعم يمكن تصور قسم اخر في الوضع العام والموضوع له العام غير ما هو المعروف مثلا إذا نظرت إلى قطار من افراد الانسان بحيث قرأه ممتازا عن قطار من افراد القرص ؟ ؟ ؟
فللجامع المندك في ضمن هذه الخصوصيّات له وجود في الخارج فإذا توجّه الذهن اليه انتزع من هذه الخصوصيّات جامعا على حسب وجودها في الخارج بان يكون المتصوّر في الذّهن جامعا مندكّا في ضمن خصوصيّات متصوّرة ومعلوم انّ مثل هذا الجامع العام بهذا النحو يكون غير الجامع الملحوظ ؟ ؟ ؟ عن الخصوصيّات فالثّانى لا موطن له الا الذّهن بخلاف الاوّل فانّه كما هو متحقّق في الخارج يمكن لحاظه كذلك في الذّهن فيوضع اللفظ لذلك المعنى العام المندك في ضمن الخصوصيّات كوضع اللفظ للمعنى العام المعرّى ؟ ؟ ؟ عن لحاظ الخصوصيّات فوضع العام والموضوع له العام يكون على قسمين بل للوضع العام والموضوع له الخاص يكون أيضا على ( * فقط تصوّرة في الوضع * )