تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
ص 77 / 292 : فيه ما لا يخفى . . . الخ ، إذ ليس في أدلة حجية الخبر تصريح بان مناط حجيته الظن ليستفاد منها حجية الشهرة بالفحوى المعدودة من الدلالة اللفظية المعدودة من الظنون الخاصة كاستفادة حرمة سائر مراتب ايذاء الوالدين من فحوى تحريم قول الأفّ نعم حيث إن الخبر يفيد الظن فيستخرج عقلا ان مناط اعتباره الظن فيظن اعتبار الشهرة بالأولوية والأولوية الظنية أوهن بمراتب من الشهرة إذ الشهرة اما من الظنون الخاصة أو المطلقة المعتبرة عند الانسداد والأولوية الظنية يحتمل دخولها في القياس المحرم فكيف يستدل بالضعيف على القوى وتمسك صاحب المعالم ( ره ) بها حيث قال إذا طهر النجس بالاستحالة فالمتنجس بطريق الأولى وتمسك الشهيد الثاني حيث قال حجية قول العدلين في الموضوعات يستلزم حجية الشياع بطريق الأولى بزعمهم انه من باب الفحوى . ص 77 / 292 : توهم دلالة المشهورة . . . الخ ، حاصل التوهم ان المراد بالموصول في قوله ( ع ) في المشهورة خذ بما اشتهر مطلق المشهور رواية أو فتوى وفيه ان المراد الرواية المشهورة من المتعارضين فان السؤال عن الشيء الخاص ( باي المتعارضين نعمل ) يعين ان المراد بالموصول في الجواب هو هذا الشيء مضافا إلى أن شهرة كلا المتعارضين ( كلاهما مشهوران ) يعقل في الرواية لا في الفتوى قوله . ص 77 / 292 : والمقبولة - حاصل التوهم ان مراده ( ع ) بالمجمع عليه في قوله ينظر إلى ما كان المجمع عليه فيؤخذ به وقوله فان المجمع عليه لا ريب فيه هو المشهور بقرينة قوله ويترك الشاذ الذي ليس بمشهور وقول السائل فإن كان الخبران مشهورين فالتعليل بان المجمع عليه لا ريب فيه أي المشهور رواية كان أو فتوى لا ريب فيه وفيه ان المراد