تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
الاجماع واعتذر عن وجود المخالف بأنه معلوم النسب فهو ممن استند في علمه إلى الدخول إلّا ان هذا مجرد الرؤيا وانما المعقول الحدس برأيه بالحدس باتفاق الكل بمشاهدة اتفاق جمع من المعروفين وينبغي ان يكون هذا مراد الدخولي . ص 69 / 288 : وممن اعتذر عنه بانقراض عصره . . . الخ ، علم مدعى الاجماع برأيه ( ع ) بقاعدة اللطف يعتبر فيه اتفاق علماء العصر ويضر خروج واحد منهم وان علم نسبه ما لم ينقرض عصره ولا يضر كونهم جميعا معروفي النسب فمن ادعى الاجماع واعتذر عن وجود المخالف بانقراض عصره فهو مستند في علمه إلى قاعدة اللطف والاطلاع على الاتفاق فيه ما لا يخفى والطريق المتداول ما بيّناه . ص 69 / 288 : هذا مضافا . . . الخ ، وبالجملة يشهد بكون علمهم برأيه ( ع ) حدسيا اتفاقيا دعواهم الاجماع مع عدم علمهم بالدخول وعدم اعتقادهم بوجوب اللطف وعدم احاطتهم بآراء علماء الاعصار ويشهد به أيضا تصريحاتهم بذلك . ص 70 / 289 : الأمر الثاني . . . الخ ، بعد ما تصورت طرق العلم برأيه ( ع ) فاعلم أن الناقل تارة يريد بلفظ الاجماع مجموع السبب ( فتاوى ) والمسبب أي رأيه المحرز حدسا أي بطريق اللطف أو الملازمة العادية أو الاتفاقية أو حسا بالدخول أو التشرف وأخرى يريد به السبب فقط أي فتاوى العلماء الموجب لعلم الناقل برأيه ( ع ) دخولا أو لطفا أو عادة أو اتفاقا . ص 70 / 289 : واختلاف ألفاظ النقل أيضا - عطف على قوله اختلاف نقل الاجماع فبعض الالفاظ صريح في نقل السبب والمسبب كنقل اجماع الأمة وبعضها صريح في نقل السبب كنقل اجماع المحققين أو