تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
اللطف أقول مضافا إلى أن وجوبه محل كلام ان المعتبر في هذا الطريق اتفاق جميع علماء عصر والاطلاع عليه محال إلّا ان يكون علماء عصر قليلين معروفين . ص 69 / 288 : أو عادة . . . الخ ، الطريق الثالث الحدس الضروري العادي فان اتفاق علماء الاعصار الذين ديدنهم التدقيق والتحرز عن الرأي والاستحسان مع اختلافهم في المسائل يستلزم عادة عند أولى النظر الصائب القطع بأنهم اخذوه من أئمتهم بالتصريح أو التقرير ويرد عليه أولا ان اتفاق علماء الاعصار يستلزم الحدس إذا انضم إليهم أصحاب الأئمة وحملة الحديث لا بمجرده لامكان استناد الجميع إلى اجتهادات خاطئة وثانيا ان تحصيل فتاوى علماء عصر واحد مشكل فكيف بالاعصار . ص 69 / 288 : أو اتفاقا من جهة الحدس برأيه . . . الخ ، الطريق الرابع الحدس الاتفاقي الحاصل باتفاق جمع من العلماء كالمعروفين في عصر أو الاعصار وهي أي الملازمة الاتفاقية طريقة المتأخرين حيث إنهم مع عدم العلم بالدخول حسا وعدم الاعتقاد بالملازمة اللطفية ولا العادية غالبا يدّعون الاجماع وقد يحصل الحدس برأيه باجتهاد المدعى من دون تتبع الأقوال بل من دون وجود الفتوى من أحد كان يدعى الاجماع على إباحة شرب التتن مثلا لاجماعهم على البراءة عند الشك في الحرمة . ص 69 / 288 : كما أنه يظهر ممن اعتذر . . . الخ ، علم مدعى الاجماع برأيه ( ع ) بدخوله في المجمعين شخصا يعتبر فيه اتفاق جميع علماء العصر وكون أكثر من واحد منهم غير معروف النسب نعم لا يضر خروج واحد أو اثنين معروف النسب بعد فرض دخوله ( ع ) فيهم فمن ادعى
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 57 | الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي