متصلا مرادي الرجل الشجاع أو من قبيل قرينية الموجود المنفصل نظير ما لو قال رأيت أسدا وقال زيد أسد فلا يخلّ بحجية ظاهرها ولو جهل الحال قيل جرى بناء العقلاء على الاخذ بالظاهر اللولائي .
ص 64 / 285 : فلا بد من الرجوع . . . الخ ، يرجع إلى عموم فأتوا حرثكم انا شئتم بناء على كون أنّا للعموم الزماني وبناء على كونه بمعنى كيف يؤخذ اطلاق فاتوا حرثكم ان تم اطلاقه من غير جهة الكيف وان لم يتم العموم والاطلاق فإن كان موضوع الاستصحاب مبينا على المسامحة العرفية جرى الاستصحاب إذ الموضوع في نظرهم المرأة وهي باقية وإن كان مبنيا على الدقة أو لسان الدليل لا يجرى لانتفاء الموضوع فتجرى البراءة .
[ فصل في احتمال وجود القرينة أو قرينة الموجود . . . ]
ص 65 / 286 : فان احرز بالقطع . . . الخ ، وبالجملة تارة يحرز الظهور بالعلم بالوضع ووحدته وعدم الاحتفاف بما يحتمل قرينيته أو بالقرينة كما في رأيت أسدا في الحمام وكالمجاز المشهور وأخرى يشك في الظهور لاحتمال وجود القرينة واختفائها فلا شك في أن الأصل عدمها وهل يعمل بالظهور اللولائي ابتداء أي يحمل اللفظ ابتداء على المعنى الذي ظاهر فيه لولا القرنية أو يبنى أو لا على اصالة عدم القرينة وبعد البناء عليها يبنى على الظهور اللولائى الظاهر هو الأول وثالثة يشك في الظهور لاحتمال قرينية الموجود كما في الامر عقيب الخطر حيث إنه يصلح قرينة لإرادة الإباحة فيكون مجملا أي لا يحمل على المعنى الذي يحمل عليه لولا القرينة بل يرجع إلى القواعد الأخر ورابعة يشك فيه لعدم العلم بالمعنى اللغوي أو العرفي كما قال .
ص 65 / 286 : وان كان لأجل الشك . . . الخ ، حاصل المطلب ان الظن بظهور لفظ في معنى باستعماله فيه أو بقول اللغوي أو بتفسير الفقيه أو