الرئيس بالامكان وردّه بقوله .
ص 43 / 276 : ( والامكان في كلام الشيخ الرئيس كلما قرع سمعك من الغرائب فذره في بقعة الامكان ما لم يذدك ) أي لم يمنعك ( عنه واضح البرهان ) أي ما لم يقم برهان قاطع على الامتناع ابن علي الامكان ( بمعنى الاحتمال ) اي ليس مراده من الامكان الامكان الوقوعي المتنازع فيه المحتاج إلى البرهان اعني انتفاء المفسدة في التعبد بالظن بل مراده احتمال الوجود الذي هو امر وجداني اى إذا سمعت امرا غريبا احتمل وجوده ولا تجزم بعدمه لأجل غرابته .
ص 44 / 276 : ( فما قيل ) كلزوم تفويت المصلحة والالقاء في المفسدة ( أو يمكن ان يقال ) وان لم يذكره العلماء بالفرض كاجتماع الإرادتين والكراهتين والإرادة والكراهة ( من المحال ) كاجتماع المثلين والضدين ( أو الباطل ولو لم يكن بمحال ) كالتصويب ( أمور ) منها ما ذكره ابن قبة لو أمكن التعبد بالاخبار عن المعصوم ( ع ) أمكن التعبد بالاخبار عنه تعالى ( قال اللّه كذا ) والتالي باطل اجماعا فالمقدم وفيه انه قياس مع الفارق لان الاخبار عنه تعالى يكون بالوحي والالهام فهو اخبار عن نبوة المخبر وفي مثله لا يتعبد بالخبر واما الاخبار عنه ( ع ) حسا فتأسيس الدين عليه أصولا وفروعا باطل واما التعبد به في بعض الفروع لطرو الاختفاء فلا محذور فيه .
ص 44 / 267 : اجتماع المثلين . . . الخ ، ووجه استحالته كون الثاني بلا ملاك وامتناع وجود شيء واحد بوجودين بان يكون له خارجية وخارجية .
ص 44 : بلا كسر وانكسار . . . الخ ، فإنه قد يكون في الفعل من جهة مصلحة ومن جهة مفسدة فينكسر كل منهما بالآخر فإن لم يبق شيء
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 38
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٣٨