تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
إتيان الجمعة . وأمّا إن كان لازمه تقييد الواقع فبالظنّ بحجّيّة الشهرة بلا ظنّ بوجوب الجمعة واقعا لا يجب إتيان الجمعة ؛ إذ ما في العهدة إتيان الجمعة القائم على وجوبها الواقعي الأمارة ، فلا تجب إلّا بالظنّ بالحجّيّة مع الظنّ بالوجوب واقعا فلا يجدي مجرّد الظنّ بالطريق . ص 131 / 318 ( هذا ) أي كون العلم الإجمالي بالنصب مقتضيا للاحتياط في الطرق لا حجّيّة الظنّ بالطريق وكون الصرف والتقييد محالا أو باطلا ( مع عدم مساعدة نصب الطريق على الصرف ولا على التقييد ) لأنّ نصبه إنّما هو لكشفه عن الواقع وغلبة مطابقته له لا للصرف أو التقييد فشأنه مجرّد التنجيز والتعذير فعند الانسداد الظنّ بالواقع والظنّ بالطريق سيّان في الاعتبار . ص 131 / 318 ( غايته أنّ العلم الإجمالي بنصب طرق وافية ) بالمقدار المتيقّن من التكاليف الواقعيّة يوجب انحلال العلم الإجمالي الكبير المقتضي للاحتياط في المظنونات والمحتملات والموهومات إلى العلم الإجمالي الصغير بالتكاليف الموجودة في الأمارات المقتضي للاحتياط في مؤدّياتها وعدم تنجّز الواقعيّات التي لم يؤدّها الطريق ليقتضي حجّيّة الظنّ بالواقع . ص 131 / 318 ( إلّا أنّه ) . أي عدم تنجيز الواقعيّات التي لم تؤدّها الطرق وعدم المقتضي لحجّيّة الظنّ بالواقع إذا كان رعاية العلم بالنصب لازما والفرض عدمه للزوم العسر أو الاختلال وحينئذ أي إذا انحلّ العلم الإجمالي الكبير إلى مؤدّيات الطرق وبطل الاحتياط في الطرق وعلمنا بعدم إهمال الشرع تكاليفه لزم التماس دليل آخر لتنجّز الواقعيّات وهو القطع باهتمام الشرع بالتكاليف فيستكشف منه لزوم الاحتياط ولو برعاية المظنونات فيكون الظنّ بالواقع كالظنّ بالطريق بل