على تقدير تعلق الطلب بالطبيعة إذ المراد بالطبيعة ثمة الطبيعة باعتبار وجودها خارجا لا الطبيعة من حيث هي كما يأتي ووجود الطبيعة يتعدد بتعدد افرادها والمراد بالفرد والافراد هنا الوجود والوجودات بلا لحاظ انضمام التشخص وهو عين وجود الطبيعة ففي التعبير بالفرد والافراد على هذا التقدير مسامحة وح يصح ان يقال بناء على تعلق الطلب بالطبيعة هل المطلوب الطبيعة بوجودها السعي أو بوجودها الواحد « فرد » أو بوجودها المتعدد « افراد » .
ص 120 / 79 : غاية الأمر . . . الخ ، فالفرق بين تعلق الطلب بالطبيعة أو الفرد بعد اشتراكهما في تعلق الطلب بالطبيعة باعتبار وجودها خارجا لحاظ انضمام التشخصات في الثاني دون الأول فهي في الثاني داخل في المطلوب وفي الأول ملازم لوجود المطلوب .
ص 121 / 79 : لا اشكال . . . الخ ، إذ بناء على المرة بمعنى الدفعة تحقق الامتثال باتيان فرد أو افراد دفعة وبمعنى الفرد تحقق الامتثال به وان تعدد المأتي به دفعة فان أريد الفرد بلا شرط كان أحدها امتثالا والزائد لغوا والامتثال ثانيا مستحيل لتوقفه على بقاء الامر والامتثال الأول علة لسقوطه .
وان أريد بشرط لا بنحو القيدية لا يتحقق الامتثال أصلا والامتثال بعده على تقدير صحته ليس امتثالا بعد الامتثال وبنحو تعدد المطلوب يحتمل كون أحد الافراد امتثالا والزائد معصية ويحتمل عدم تحقق امتثال أصلا والامتثال بعده على تقدير صحته ليس امتثالا بعد الامتثال وبناء على التكرار وكون المجموع مطلوبا واحدا توقف الامتثال عليه وان كان كل اتيان امتثالا توقف الامتثال التام عليه ولا يتصور الامتثال بعد الامتثال ان كان المراد التكرار عمرا ويتصور ان كان المراد التكرار عرفا .
ص 121 / 79 : فلا يخلو . . . الخ ، هل يكفي المرة في الامتثال أم لا وعلى
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 88
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٨٨