شخصيا ) من حيث الهيئة ( سائر الصيغ التي تناسبه ) فان سائر مشتقات ايّ باب وضعها من حيث الهيئة شخصي فان كل واحد من هيئات صيغ الماضي والمضارع والامر واسم الفاعل والمفعول وغيرها له وضع مخصوص ومن حيث المادة نوعي فانّه إذا وضع هيئة التثنية مثلا لمعناها ينطبق على جميع مواد صيغ التثنية فليس لكل من ألفاظ ضربا يضربان علما يعلمان نصرا ينصران . . . الخ وضع على حدة .
ص 119 / 78 : مما جمعه . . . الخ ، اي من الصيغ التي جمعها مع ما وضع أولا من المصدر أو الماضي ( مادة لفظ ض ر ب متصورة في كل منها ومنه بصورة ) فان ض ر ب متصور في سائر الصيغ بصور وفي المصدر أو الماضي بصورة أخرى .
ص 119 / 78 : ومعنى كذلك . . . الخ ، عطف على قوله لفظ اي من الصيغ التي جمعها مع ما وضع أولا مادة معنى ( حدث خاص ) متصورة في كل منها ومنه بصورة فان الحدث في سائر الصيغ متصور بصور وفي المصدر أو الماضي بصورة أخرى .
ص 119 / 78 : فافهم . . . الخ ، لا يخفى انّ في وضع المصدر احتمالات :
أحدها : ما ذكر من أن الواضع تصور مثلا لفظ ضرب ووضع بوضع شخصي حروفه للحدث وهيئته للنسبة الناقصة فهو من المشتقات لا انّه مادة لها نعم لوحظ مادته اللفظية والمعنوية في سائر مشتقاته التي وضعها شخصي هيئة نوعي مادة كما مر وحينئذ كون المصدر لمطلق الطبيعة لا يستلزم كون مادة سائر المشتقات كذلك .
ثانيها : انّه تصوره ووضع حروفه للحدث وشأن هيئته مجرد ضبط الحروف فالمصدر بعينه مادة المشتقات فكل مشتق وضعه المادي شخصي مصدري ووضعه الهيئي نوعي اي وضع هيئة ضرب مثلا في اي مادة
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 86
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٨٦